****** ساعتزل الفيسبوك**************
العالم الازرق الذي نبحر فيه .باعين مغمضة وفي قاع هذا الازرق نمسك باي شيئ امامنا .احيانا نمسك طحالب .واحيانا سمك قرش .واحيانا الدلفين الاليف.واحيانا واحيانا .......................
انه عالم مجهول اغلب من فيه لاهوية له .تجد فيه المشرقي على حائطه مغربي . والمغربي جنوبي والجنو بي شمالي.والعربي اعجمي .
اقل مايقال عن هذا العالم انه مبهم .عالم الكل فيه شاك ومشتك. المشتكي يشتكي للشاكي والشاكي للمشتكي .
لان هذا العالم حواجز وستائر تفصل بين الوجوه الحائره المتخفيه خلف صور ممثلين اتراك او رموز فكر او غناء وحتى مومسات .
عالم يجود فيه الكل بما لديه من معارف ومعلومات ولايريد جزاء على ذلك الا كلمة لايك
او تعليق بسيط يزيد من شساعة المعلومه او ينير اضواء اكثر لفهم المعلومه .
عالم فيه نوع اخر من البشر فهناك الاطفال وهم يلعبون في مزرعه الفيسبوك ويريدوننا ان نشاركهم لعبهم ولم يفهموا بعد اننا لانلومهم على هرجهم ومرجهم ولكن لايمكن ان نشاركهم
نوع اخر من البشر يبدي فضاضة ووغطرسة.يوهم الاخرين بانه الاقوى في هذا العالم الاخضر الذي لاوجود فيه لاقوى او اضعف.
لان المتغطرس لن يجد نفسه اخيرا الا متغطرسا على اشباح لايعرف كنهها ولا هويتها ولا مكانها
ولجت باب هذا العالم وفتحت دفتيه على مصراعيهما
ولجت فيه ابحث عن شخص لااعرفه .ابحث عن شخص لااعلم شيئا عن هويته ولاقراره ولا فكره
من دون ارادتي اجد نفسي ابحث عنه .اقلب صفحات الفيسبوك ادقق في ما كتب فيها .اكمل كتابه واعود للصفحة الاولى منه ابحث من جديد.
اعياني البحث ولم اجده .

حددت لنفسي صفات وميزات هذا الشخص الشبح الذي هو بالتاكيد يختفي بين صفحتين من هذا الكتاب احداهما برقم فردي والاخرى برقم زوجي .لم اياس يظهر لي احيانا خيال من بعيد اقترب منه لاكلمه وحين وصولي يختفي ثم يظهر في مكان اخر ابعد .اسعى اليه فيختفي.
هكذا لازلت ابحث عنه وصممت على ايجاده . تتوالى الايام وكلما اتعب تظهر لي منارة فاواصل المسير لعلها المرسى
لاانكر انني في طريقي للبحث عن هذا الشخص وفي محطاة كثيره تعرفت على اشخاص اخرين فمنهم من لم يطل مكوثي معه الا لحظات ومنهم ساعات ومنهم ايام
ومنهم من الزموني بطيبتهم ودماثتهم ان ابقى بجانبهم لم استطع مفارقتهم
الفتهم وبقدر الفتي لهم بقدر ماجعلوا حياتي تافهه من دونهم ومناصبهم شاغره فلا يملؤونها الا للحظات فقط
اعترف انهم جعلوني اطل عليهم عبر نوافذ هذا العالم الوهمي لاطمئن عليهم لانهم اصبحوا جزء من يومياتي .بل احيانا جزء من سعادتي.واحيانا هم سعادتي
ففي هذه الدنيا البئيسه وهذا الواقع الذي يتعس فيه كل بطريقته وكل لسببه .
لااجد الا هؤلاء .افضفض بطلاقه واضحك .بل واحاورهم بكل ارتياح.
لكن ابقى دائما ابحث عن ضالتي .ابحث عن الشخص الذي ارسمه .يزورني بطبعه الهلامي ويدخلني دون ارادتي ودون ان اراه او احاوره او امده بكلماتي
تاكدت الان انني لن اجده فتوقفت عن البحث واشعلت العجلات في الطريق حتى لااعود للخلف واطفات الاضواء حتى لاابصر الخلف
صورة: ‏****** ساعتزل الفيسبوك**************
العالم الازرق الذي نبحر فيه .باعين مغمضة وفي قاع هذا الازرق نمسك باي شيئ امامنا .احيانا نمسك طحالب .واحيانا سمك قرش .واحيانا الدلفين الاليف.واحيانا واحيانا .......................
انه عالم مجهول اغلب من فيه لاهوية له .تجد فيه المشرقي على حائطه مغربي . والمغربي جنوبي والجنو بي شمالي.والعربي اعجمي .
اقل مايقال عن هذا العالم انه مبهم .عالم الكل فيه شاك ومشتك. المشتكي يشتكي للشاكي والشاكي للمشتكي .
لان هذا العالم حواجز وستائر تفصل بين الوجوه الحائره المتخفيه خلف صور ممثلين اتراك او رموز فكر او غناء وحتى مومسات .
عالم يجود فيه الكل بما لديه من معارف ومعلومات ولايريد جزاء على ذلك الا كلمة لايك
او تعليق بسيط يزيد من شساعة المعلومه او ينير اضواء اكثر لفهم المعلومه .
عالم فيه نوع اخر من البشر فهناك الاطفال وهم يلعبون في مزرعه الفيسبوك ويريدوننا ان نشاركهم لعبهم ولم يفهموا بعد اننا لانلومهم على هرجهم ومرجهم ولكن لايمكن ان نشاركهم
نوع اخر من البشر يبدي فضاضة ووغطرسة.يوهم الاخرين بانه الاقوى في هذا العالم الاخضر الذي لاوجود فيه لاقوى او اضعف.
لان المتغطرس لن يجد نفسه اخيرا الا متغطرسا على اشباح لايعرف كنهها ولا هويتها ولا مكانها
ولجت باب هذا العالم وفتحت دفتيه على مصراعيهما
ولجت فيه ابحث عن شخص لااعرفه .ابحث عن شخص لااعلم شيئا عن هويته ولاقراره ولا فكره
من دون ارادتي اجد نفسي ابحث عنه .اقلب صفحات الفيسبوك ادقق في ما كتب فيها .اكمل كتابه واعود للصفحة الاولى منه ابحث من جديد.
اعياني البحث ولم اجده .
حددت لنفسي صفات وميزات هذا الشخص الشبح الذي هو بالتاكيد يختفي بين صفحتين من هذا الكتاب احداهما برقم فردي والاخرى برقم زوجي .لم اياس يظهر لي احيانا خيال من بعيد اقترب منه لاكلمه وحين وصولي يختفي ثم يظهر في مكان اخر ابعد .اسعى اليه فيختفي.
هكذا لازلت ابحث عنه وصممت على ايجاده . تتوالى الايام وكلما اتعب تظهر لي منارة فاواصل المسير لعلها المرسى
لاانكر انني في طريقي للبحث عن هذا الشخص وفي محطاة كثيره تعرفت على اشخاص اخرين فمنهم من لم يطل مكوثي معه الا لحظات ومنهم ساعات ومنهم ايام
ومنهم من الزموني بطيبتهم ودماثتهم ان ابقى بجانبهم لم استطع مفارقتهم
الفتهم وبقدر الفتي لهم بقدر ماجعلوا حياتي تافهه من دونهم ومناصبهم شاغره فلا يملؤونها الا للحظات فقط
اعترف انهم جعلوني اطل عليهم عبر نوافذ هذا العالم الوهمي لاطمئن عليهم لانهم اصبحوا جزء من يومياتي .بل احيانا جزء من سعادتي.واحيانا هم سعادتي
ففي هذه الدنيا البئيسه وهذا الواقع الذي يتعس فيه كل بطريقته وكل لسببه .
لااجد الا هؤلاء .افضفض بطلاقه واضحك .بل واحاورهم بكل ارتياح.
لكن ابقى دائما ابحث عن ضالتي .ابحث عن الشخص الذي ارسمه .يزورني بطبعه الهلامي ويدخلني دون ارادتي ودون ان اراه او احاوره او امده بكلماتي
تاكدت الان انني لن اجده فتوقفت عن البحث واشعلت العجلات في الطريق حتى لااعود للخلف واطفات الاضواء حتى لاابصر الخلف‏

التعليقات


إضافة تعليق