***********هتلر واعلام غوبلر******************
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ترددت كثيرا في ان اخط كلماتي التي كان يجب ان اخطها حتى لاتبقى في صدري تنغص حياتي وتؤثر في نفسيتي لان الاعلام عن مافي الصدر دواء والمجاهرة به وعدم كتمه شفاء

تتبعنا مايجري في امتنا العربيه وازماتها التي اصبحت كالطاعون تنخر جسدنا كلنا وتفتت عقولنا كلنا وكاذب من يقول ان مايجري في بلد عربي او اسلامي لايؤثر في نفسيته مهما كان هذا البلد وموقعه الجغرافي.... اما مقولة لاتتدخلوا في شؤوننا فهي هراء نعم هراء والف نعم هي هراء فالامة العربيه ملك لكل العرب والامة الاسلاميه ملك لكل المسلمين ومن يقول غير هذا هو ابله او مصاب بمرض الانفصام او مصاب باعاقه تاريخيه او عاطفيه او فكريه
ماجرى في كل بلد من بلداننا ولازال جار ادمى ويدمي قلوبنا هل نسينا ضحايا الماساة الجزائريه والالاف ممن سقطوا وكيف انعدم الامن لسنوات واصبح الكل لايعرف الظلام فالاختباء في المنازل يكون مع الضوء والحروج مع الضوء حتى نسينا ان هناك مخلوقات لاتخرج الا في الظلام
هل نسينا العراق وهولازال الى اليوم يعاني الجرح بل وكل يوم يدمى جرحه ولاندري متى يندمل وهل نسينا لبنان وهل نسينا ليبيا وهل نسينا سوريا وما تعانيه الى اليوم 000000000هل يمكن نسيان كل ذلك اقسم بالله العلي العظيم لن ينسى ذلك اي عربي مهما كانت قسوة قلبه او التظاهر بقساوته
في سوريا الاكفان تغطي الارض وكم يحزنني ان اجد افتخار هذه الفئه بقتل او التمثيل بالفئه الاخرى وكم اعجب عندما اسمع ان هذه الفئه احتلت او حررت المنطقه الفلانية الا قبح الله الجميع فمن جهة حكام لايؤمنون بالتداول ولايؤمنون بانهم افراد مثل بقية افراد المجتمع مواطنون مثل بقيه المواطنين من حقهم الترشح والترشيح ومن حقهم الحكم ومن حق الاخرين كذلك نفس الشيئ
ليس من حق اي فرد ان يحتكر السلطه ولو بالتزوير او العنف
وعندما تبدا معارضة الحاكم من طرف فئه تؤمن بالللعبه الديمقراطيه رغم رضوضها وكسورها ورغم الصناديق المخروبه اي ان هذه المعارضه سلميه ومتسامحه الى اقصى حد ممكن من الذل والهوان يدخل هؤلاء السجون او ينفون خارج الدول القطريه 000000فلايبقى من المعارضين الا المتطرفون الذين لايؤمنون اصلا باللعبه الديمقراطيه وخرافة الصندوق حسب رايهم
عند ذلك تبدا دوامة العنف وطلاء الاوطان بالاحمر 00000
اخر هذه النكبات مانراه اليوم في بلدنا الحبيب مصر ومعتوه من يقول انها ليست نكبة لكل العرب والمسلمين
المتتبع لبعض القنوات والاعلاميين يصاب احيانا بالدهشة والبله الفكري احيانا لانك ه ان لم تكن ابلها لن تستمع الى حماقاتهم 00000كلامهم يصيبك بالتقيؤ والدوران
هم لايعلمون او يعلمون انهم يضيعون حلم امه في التقدم للامام 0000وادوا حلم الديمقراطيه اجهزوا على مابقي من حطام صناديق الانتخاب 0000اقنعوا فئة من الشباب وجل الشياب ان الصندوق خدعة لن تمارس بعد اليوم
وما هي الا لعبة بهلوانيه الفائز فيها مفتول العضلات وكثير الحيله المخادع 000المتدرب جيدا على القفزات البهلوانيه
هذا الاعلام الذي عارض مرسي قبل توليه الحكم والصق به ابشع التهم والكل يعلم ذلك من دون الرجوع الى ماقيل وقتها لان الكذب عندهم حلقات متجدده فيكفينا الحلقات الاخيره من مسلسلهم
انخرط الاخوان المسلمون في اللعبة الديمقراطيه رغم عدم جاهزيتهم للحكم حسب رايي المتواضع على الاقل
وفي رايي كذلك يتحمل اللااسلاميون تبعات ذلك (اقول اللااسلاميين لانهم هم من يقسمون المجتمع الى اسلاميين وغير اسلاميين )
فالاخوان المسلمون قرروا عدم ترشيح اي منهم للانتخابات الرئاسيه لكن اللااسلاميين ارادوا لعب لعبه بهلوانيه بترشيح عمرو موسى وحمدين وشفيق فتفطن الاسلاميون لذلك ان المقصود بالرئيس القادم هو شفيق وليس غيره
فنكثوا عهدهم ورشحوا مرشحهم ورفض فلجؤوا الى المرشح الاحتياطي
بدا الانقلاب عليه قبل ان يحكم من كل المؤسسات وكل التيارات اللااسلاميه (طبعا كما تصنف هي نفسها)
وقيل انه ارهابي وقيل انه مصاب بورم في المخ مع تقديم الدلائل على الهواء مباشرة وقيل انه امريكي الجنسيه وقيل ان امه امريكية الجنسيه وقيل انه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى تخيلنا احيانا ان من يتكلمون عنه ليس مصريا او انه عدو من كوكب اخر
وفاز المغبون بالانتخابات رغم ادعاء اللااسلاميين باعطائه اصواتهم وبينت الايام انهم يكذبون لانهم سيعطون اصواتهم لاي كان في كل هذا العالم الا للاخوان المسلمين
وفرح الاخوان المسلمون بالخدعه الديمقراطيه ووسدوا الصناديق وحلموا بانهم اصبحوا كائنا في النسيج الاجتماعي المصري 00000 وبدات حكاية امام من يؤدي اليمين الدستوريه وكانت النقاشات تتسم بالخبث الميطن واصبح الكل دكاتره على الفضائيات والكل خبير في الفقه الدستوري والكل يفسر والكل يشرح كل حسب الجهة الذي يتبع لها وتعطيه الاوامر لكن الكل يجمع على شيئ وحيد وهو الحقد الدفين وعدم قبول اللعبه الديمقراطيه وكلنا كان يعلم ويحلل ان هناك شيئا ما يخطط في الخفاء وتم حل كل شيئ كل المؤسسات حلت
وكان يجب على مرسي ان يعلم ان الطائر عندما يقص ريش جناحيه لايستطيع الطيران ويسهل اصطياده ...........وكان يجب عليه اما ان ينسحب او يغضب كما كان يقول انصاره اغضب ياريس
وبدات الاعتصامات والمسيرات والاعتداءات على الاتحاديه بعد اقل من شهر واحد عنوانها اين حقوق شهداء الثوره اين تحسين المعيشه اين الامن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكان يجب على الرئيس اما ان يغضب او ينسحب وكان على الاسلاميين ان يعلموا ان الخدعة الديمقراطيه ماهي الا سيرك عمار وكان عليهم الانسحاب
خاصة مع رفض اللااسلاميين المشاركه في الحكم والانسحاب من التشريعي تمهيدا لحله والانسحاب من التاسيسيه تمهيدا لحلها والانسحاب من كل مايمت للتسيير بصله بل والعرقله المتعمده لدواليب الدوله
كان على الاخوان الانسحاب لانهم عاجزون عن رد مكر هؤلاء وعاجزون عن تسيير الدوله وعاجزون عن اتخاذ اي اجراء وكنا نظن حينها ان القضيه ليست قضيه عجز انما هي قضية تحول ديمقراطي لكننا الان صدقنا انهم عاجزون فعلا
اما لضعف فيهم واما للخبث المدمر للفئة الاخرى او لتفريغ المؤسسات وحلها
لكن الاخوان المسلمين تشبثوا بالحكم الوهم وبنوا احلام النهضه والارتكاز على مساعده الداخل والخارج وهم لايعلمون انه كلما لاحت بوادر الانفراج او التقدم زاد خبث الاخرين لانه لايفرحهم نجاح الاخوان وكلما زاد فشلهم قل خبث الاخرين لانهم مرتاحون لفشل الاخوان
لم يفهم الاخوان ولا مرسي الرسائل المشفره فتم طبخ الطبخه الاخيره طبخة 30التي استويت يوم 03وازيح مرسي بالقوه من منصبه بانقلاب اقل مايقال عنه انه بفبركه بايخه جدا جدا فلا الارقام المعطاة صحيحه ولا الطريقه شريفه ولا الاهداف نبيله 000000ولا المستقبل واضح المعالم ان لم نقل لاقدر الله انه اسود
تم ادخال مرسي السجن وكل قيادات التيار الاسلامي اودعوا السجون والاعلام الاخر يكثر من النعيق والتهليل والتطبيل
البست التهم للرئيس والتي كما قال احد المحللين (الزيات) ان رائحة التدليس والتلفيق فيها تشم من الاف الاميال ولاداعي لتوضيح بهتانها وكذبها لان الكل غاص فيها على الهواء مباشرة
لكن ان يصل البهتان والكذب الى الشهاده العلميه فهذا لم يقل به لامسيلمه ولا غروبلر حيث قرانا على احدى صفحاتهم ان مرسي منح شهادة دكتوراه من الجامعه الامريكيه نظير تخابره على مصر لصالح الولايات المتحدة الامريكيه وليس نظير كفاءته وعلمه 00000فهذا شيئ في الحقيقه كذب او تلفيق لاقبل لاحد به فصاحبه يتهم اعرق الجامعات بالتزوير ويجعلنا نشك في كل شهاده علميه انها تخابريه
لكن السؤال المطروح عندما ندخل قيادات جماعة تؤمن باللعبه الديمقراطيه وحتى وهي في السجن لازالت تؤمن بالديمقراطيه وحتى وهي محمله بقناطير التهم لازالت تؤمن بالصندوق اقول عندما يدخل مثل هؤلاء السجن من يبقي خارج السجن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اظن ان من يبقي خارج السجن هم الذين لايؤمنون بالتغيير السلمي ولايؤمنون بالصندوق ولايؤمنون ان اللااسلاميين يمكن ان يتنازلوا قليلا ولايؤمنون بان تاريخ 80سنه من الاعتقالات والسجون يمكن ان ينسى
فحقد بعض الاعلاميين على الفضائيات تجاوز كل الاعراف وحقد بعض النخب التي تسمى مجازا نخب تجاوز كل الحدود حتى ان بعضهم يقول للسيسي اذا لم تفض الاعتصامات فنحن نتولى فضها
ورغم هذا بقي المعتصمون يرددون انها ديمقراطيه وانها سلميه رغم مايقول اعلام الاخرين انها ليست سلميه وطبعا هذا اعلام لايصدقه احد احتى لو قال الحقيقه لان حقيقه واحده وسط الف كذبه تصبح كذبه وان صدق يوما في عام فهو كاذب كل السنه
حتى اصبح اعلام مضحكة للراي العام الداخلي والخارجي وانصحهم بوضع جلد النمر المقنع على وجوههم حتى لايظهر خجلهم وكذبهم
وارتكبت المجزرة اخيرا بعد جهد جهيد من الاخذ والرد بين القوات المسلحه والداخليه والنائب العام ورئيس الحكومه والرئيس
واظهرت كل الاطراف الحنكة المطلوبه الا الطرف الضعيف فيها وهو وزير الداخليه حيث في بيان الجيش الاخير والذي ينفي فيه مشاركه الفرقه 777في فض الاعتصام قلت فيه اتهام مبطن وتحميل صريح للداخليه لمسؤولية كل الدماء التي سالت والمجازر التي ارتكبت
ونظن من تجربتنا في العالم العربي ان لاحل في الافق على المستوى القريب والمتوسط
لانتمنى مزيدا من الدماء في مصر وغيرها من امتنا لكن الواقع يفرض نفسه
واكاد اجزم ان ليلة الامس قد شهدت فرار الالاف من الشباب الى صحراء سيناء للانظمام للجهاديين حماية لانفسهم اولا وثانيا لاقتناعهم بعدم جدوى التغيير السلمي واستحالته
كما انني اجزم ان هناك فئات من الشباب بدات تنظم نفسها داخل المدن لتشكيل قوة رادعة للجيش والداخليه ايمانا منها ان المقاومه السلميه مستحيله فاركان التغيير الاسلامي . المعتدلون الذين امنوا ويؤمنون بالسلميه في السجون ومن هو خارج السجن يطارد ليحاكم بناء على تهم معينه او بلاغات معينه
اذن تم وضع مصر داخل صفيحة بنزين وتم اشعال الكبريت من طرف هؤلاء النخبه
وما لانتمناه ان يحصل هو جعل كل هذا تقليدا للحكم في مصر كلما اعتلت فئة سدة الحكم تم اسقاطها من طرف فئات اخرى والزج بها في السجون واصبح كل ماكان منكر مباح
كما ان هناك بعض الفئات ستصبح يوما عبيدا عند هؤلاء اللااسلاميين وسينهبون ثروات وخيرات البلد امام اعين الجميع ولايستطيع اي مواطن ان يتحدث او يتظاهر لان التهمه الجاهزه (بقايا الاخوان)
ودلائل ذلك بدات تلوح في الافق من تعيين المحافظين والحكومة فكلهم لاينتمون لاي تيار ثوري او نخبه معتدله ولاحتى شاب واحد او كهل او شيخ فكلهم اصابهم الهرم فسن الشباب في عالمنا العربي يبدا من السبعين
نقول في الاخير يجب ان نتذكر دائما اكلت يوم اكل الثور الابيض والاسد عندما يجوع لايهمه شكل او نوع الفريسه المهم فريسة
حمى الله مصر وحمى سوريا والعراق وليبيا ولبنان والبحرين والجزائر وتونس والمغرب وكل البلاد العربيه من دون استثناء فكل عربي وطنه كل الوطن العربي
اخيرا اقولها بكل جراة ليس من حق اي مصري ان يقول لي لادخل لك لماذا؟؟؟؟لان ببساطه ابي سال دمه على ارض مصر الطاهره وشهداء كل العرب مدفونون في ارضها
— مع ‏يحي جديدي‏.
صورة: ‏000000000000هتلر واعلام غوبلر000000000000000
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ترددت كثيرا في ان اخط كلماتي التي كان يجب ان اخطها حتى لاتبقى في صدري تنغص حياتي  وتؤثر في نفسيتي لان الاعلام عن مافي الصدر دواء والمجاهرة به وعدم كتمه شفاء 
تتبعنا مايجري في امتنا العربيه وازماتها التي اصبحت كالطاعون تنخر جسدنا كلنا وتفتت عقولنا كلنا وكاذب من يقول ان مايجري في بلد عربي او اسلامي لايؤثر في نفسيته مهما كان هذا البلد وموقعه الجغرافي.... اما مقولة لاتتدخلوا في شؤوننا فهي هراء نعم هراء والف نعم هي هراء فالامة العربيه ملك لكل العرب والامة الاسلاميه ملك لكل المسلمين ومن يقول غير هذا هو ابله او مصاب بمرض الانفصام او مصاب باعاقه تاريخيه او عاطفيه او فكريه 
ماجرى في كل بلد من بلداننا ولازال جار ادمى ويدمي قلوبنا هل نسينا ضحايا الماساة الجزائريه والالاف ممن سقطوا وكيف انعدم الامن لسنوات واصبح الكل لايعرف الظلام فالاختباء في المنازل يكون مع الضوء والحروج مع الضوء حتى نسينا ان هناك مخلوقات لاتخرج الا في الظلام 
هل نسينا العراق وهولازال الى اليوم يعاني الجرح بل وكل يوم يدمى جرحه ولاندري متى يندمل وهل نسينا لبنان وهل نسينا ليبيا وهل نسينا سوريا وما تعانيه الى اليوم 000000000هل يمكن نسيان كل ذلك اقسم بالله العلي العظيم لن ينسى ذلك اي عربي مهما كانت قسوة قلبه او التظاهر بقساوته 
في سوريا الاكفان تغطي الارض وكم يحزنني ان اجد افتخار هذه الفئه بقتل او التمثيل بالفئه الاخرى وكم اعجب عندما اسمع ان هذه الفئه احتلت او حررت المنطقه الفلانية الا قبح الله الجميع فمن جهة حكام لايؤمنون بالتداول ولايؤمنون بانهم افراد مثل بقية افراد المجتمع مواطنون مثل بقيه المواطنين من حقهم الترشح والترشيح ومن حقهم الحكم ومن حق الاخرين كذلك نفس الشيئ 
ليس من حق اي فرد ان يحتكر السلطه ولو بالتزوير او العنف 
وعندما تبدا معارضة الحاكم من طرف فئه تؤمن بالللعبه الديمقراطيه رغم رضوضها وكسورها ورغم الصناديق المخروبه اي ان هذه المعارضه سلميه ومتسامحه الى اقصى حد ممكن من الذل والهوان يدخل هؤلاء السجون او ينفون خارج الدول القطريه 000000فلايبقى من المعارضين الا المتطرفون الذين لايؤمنون اصلا باللعبه الديمقراطيه وخرافة الصندوق حسب رايهم 
عند ذلك تبدا دوامة العنف وطلاء الاوطان بالاحمر 00000
اخر هذه النكبات مانراه اليوم في بلدنا الحبيب مصر ومعتوه من يقول انها ليست نكبة لكل العرب والمسلمين 
المتتبع لبعض القنوات والاعلاميين يصاب احيانا بالدهشة والبله الفكري احيانا لانك ه ان لم تكن ابلها لن تستمع الى حماقاتهم 00000كلامهم يصيبك بالتقيؤ والدوران 
هم لايعلمون او يعلمون انهم يضيعون حلم امه في التقدم للامام 0000وادوا حلم الديمقراطيه اجهزوا على مابقي من حطام صناديق الانتخاب 0000اقنعوا فئة من الشباب وجل الشياب ان الصندوق خدعة لن تمارس بعد اليوم 
وما هي الا لعبة بهلوانيه الفائز فيها مفتول العضلات وكثير الحيله المخادع 000المتدرب جيدا على القفزات البهلوانيه 
هذا الاعلام الذي عارض مرسي قبل توليه الحكم والصق به ابشع التهم والكل يعلم ذلك من دون الرجوع الى ماقيل وقتها لان الكذب عندهم حلقات متجدده فيكفينا الحلقات الاخيره من مسلسلهم 
انخرط الاخوان المسلمون في اللعبة الديمقراطيه رغم عدم جاهزيتهم للحكم حسب رايي المتواضع على الاقل 
وفي رايي كذلك يتحمل اللااسلاميون تبعات ذلك (اقول اللااسلاميين لانهم هم من يقسمون المجتمع الى اسلاميين وغير اسلاميين )
فالاخوان المسلمون قرروا عدم ترشيح اي منهم للانتخابات الرئاسيه لكن اللااسلاميين ارادوا لعب لعبه بهلوانيه بترشيح عمرو موسى وحمدين وشفيق فتفطن الاسلاميون لذلك ان المقصود بالرئيس القادم هو شفيق وليس غيره 
فنكثوا عهدهم ورشحوا مرشحهم ورفض فلجؤوا الى المرشح الاحتياطي 
بدا الانقلاب عليه قبل ان يحكم من كل المؤسسات وكل التيارات اللااسلاميه (طبعا كما تصنف هي نفسها)
وقيل انه ارهابي وقيل انه مصاب بورم في المخ مع تقديم الدلائل على الهواء مباشرة وقيل انه امريكي الجنسيه وقيل ان امه امريكية الجنسيه وقيل انه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى تخيلنا احيانا ان من يتكلمون عنه ليس مصريا او انه عدو من كوكب اخر 
وفاز المغبون بالانتخابات رغم ادعاء اللااسلاميين باعطائه اصواتهم وبينت الايام انهم يكذبون لانهم سيعطون اصواتهم لاي كان في كل هذا العالم الا للاخوان المسلمين
وفرح الاخوان المسلمون بالخدعه الديمقراطيه ووسدوا الصناديق وحلموا بانهم اصبحوا كائنا في النسيج الاجتماعي المصري 00000 وبدات حكاية امام من يؤدي اليمين الدستوريه وكانت النقاشات تتسم بالخبث الميطن واصبح الكل دكاتره على الفضائيات والكل خبير في الفقه الدستوري والكل يفسر والكل يشرح كل حسب الجهة الذي يتبع لها وتعطيه الاوامر لكن الكل يجمع على شيئ وحيد وهو الحقد الدفين وعدم قبول اللعبه الديمقراطيه وكلنا كان يعلم ويحلل ان هناك شيئا ما يخطط في الخفاء وتم حل كل شيئ كل المؤسسات حلت 
وكان يجب على مرسي ان يعلم ان الطائر عندما يقص ريش جناحيه  لايستطيع الطيران ويسهل اصطياده ...........وكان يجب عليه اما ان ينسحب او يغضب كما كان يقول انصاره اغضب ياريس 
وبدات الاعتصامات والمسيرات والاعتداءات على الاتحاديه بعد اقل من شهر واحد عنوانها اين حقوق شهداء الثوره اين تحسين المعيشه اين الامن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكان يجب على الرئيس اما ان يغضب او ينسحب وكان على الاسلاميين ان يعلموا ان الخدعة الديمقراطيه ماهي الا سيرك عمار وكان عليهم الانسحاب 
خاصة مع رفض اللااسلاميين المشاركه في الحكم والانسحاب من التشريعي تمهيدا لحله والانسحاب من التاسيسيه تمهيدا لحلها والانسحاب من كل مايمت للتسيير بصله بل والعرقله المتعمده لدواليب الدوله 
كان على الاخوان الانسحاب لانهم عاجزون عن رد مكر هؤلاء وعاجزون عن تسيير الدوله وعاجزون عن اتخاذ اي اجراء وكنا نظن حينها ان القضيه ليست قضيه عجز انما هي قضية تحول ديمقراطي لكننا الان صدقنا انهم عاجزون فعلا 
اما لضعف فيهم واما للخبث المدمر للفئة الاخرى او لتفريغ المؤسسات وحلها 
لكن الاخوان المسلمين تشبثوا بالحكم الوهم وبنوا احلام النهضه والارتكاز على مساعده الداخل والخارج وهم لايعلمون انه كلما لاحت بوادر الانفراج او التقدم زاد خبث الاخرين لانه لايفرحهم نجاح الاخوان وكلما زاد فشلهم قل خبث الاخرين لانهم مرتاحون لفشل الاخوان 
لم يفهم الاخوان ولا مرسي الرسائل المشفره فتم طبخ الطبخه الاخيره طبخة 30التي استويت يوم 03وازيح مرسي بالقوه من منصبه بانقلاب اقل مايقال عنه انه بفبركه بايخه جدا جدا فلا الارقام المعطاة صحيحه ولا الطريقه شريفه ولا الاهداف نبيله 000000ولا المستقبل واضح المعالم ان لم نقل لاقدر الله انه اسود 
تم ادخال مرسي السجن وكل قيادات التيار الاسلامي اودعوا السجون والاعلام الاخر يكثر من النعيق والتهليل والتطبيل 
البست التهم للرئيس والتي كما قال احد المحللين (الزيات) ان رائحة التدليس والتلفيق فيها تشم من الاف الاميال ولاداعي لتوضيح بهتانها وكذبها لان الكل غاص فيها على الهواء مباشرة 
لكن ان يصل البهتان والكذب الى الشهاده العلميه فهذا لم يقل به لامسيلمه ولا غروبلر حيث قرانا على احدى صفحاتهم ان مرسي منح شهادة دكتوراه من الجامعه الامريكيه نظير تخابره على مصر لصالح الولايات المتحدة الامريكيه وليس نظير كفاءته وعلمه 00000فهذا شيئ في الحقيقه كذب او تلفيق لاقبل لاحد به فصاحبه يتهم اعرق الجامعات بالتزوير ويجعلنا نشك في كل شهاده علميه انها تخابريه 
لكن السؤال المطروح عندما ندخل قيادات جماعة تؤمن باللعبه الديمقراطيه وحتى وهي في السجن لازالت تؤمن بالديمقراطيه وحتى وهي محمله بقناطير التهم لازالت تؤمن بالصندوق اقول عندما يدخل مثل هؤلاء السجن من يبقي خارج السجن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اظن ان من يبقي خارج السجن هم الذين لايؤمنون بالتغيير السلمي ولايؤمنون بالصندوق ولايؤمنون ان اللااسلاميين يمكن ان يتنازلوا قليلا ولايؤمنون بان تاريخ 80سنه من الاعتقالات والسجون يمكن ان ينسى 
فحقد بعض الاعلاميين على الفضائيات تجاوز كل الاعراف وحقد بعض النخب التي تسمى مجازا نخب تجاوز كل الحدود حتى ان بعضهم يقول للسيسي اذا لم تفض الاعتصامات فنحن نتولى فضها 
ورغم هذا بقي المعتصمون يرددون انها ديمقراطيه وانها سلميه رغم مايقول اعلام الاخرين انها ليست سلميه وطبعا هذا اعلام لايصدقه احد احتى لو قال الحقيقه لان حقيقه واحده وسط الف كذبه تصبح كذبه وان صدق يوما في عام فهو كاذب كل السنه 
حتى اصبح اعلام مضحكة للراي العام الداخلي والخارجي وانصحهم بوضع جلد النمر المقنع على وجوههم حتى لايظهر خجلهم وكذبهم 
وارتكبت المجزرة اخيرا بعد جهد جهيد من الاخذ والرد بين القوات المسلحه والداخليه والنائب العام ورئيس الحكومه والرئيس 
واظهرت كل الاطراف الحنكة المطلوبه الا الطرف الضعيف فيها وهو وزير الداخليه حيث في بيان الجيش الاخير والذي ينفي فيه مشاركه الفرقه 777في فض الاعتصام قلت فيه اتهام مبطن وتحميل صريح للداخليه لمسؤولية كل الدماء التي سالت والمجازر التي ارتكبت 
ونظن من تجربتنا في العالم العربي ان لاحل في الافق على المستوى القريب والمتوسط 
لانتمنى مزيدا من الدماء في مصر وغيرها من امتنا لكن الواقع يفرض نفسه
واكاد اجزم ان ليلة الامس قد شهدت فرار الالاف من الشباب الى صحراء سيناء للانظمام للجهاديين حماية لانفسهم اولا وثانيا لاقتناعهم بعدم جدوى التغيير  السلمي واستحالته 
كما انني اجزم ان هناك فئات من الشباب بدات تنظم نفسها داخل المدن لتشكيل قوة رادعة للجيش والداخليه ايمانا منها ان المقاومه السلميه مستحيله فاركان التغيير الاسلامي . المعتدلون الذين امنوا ويؤمنون بالسلميه في السجون ومن هو خارج السجن يطارد ليحاكم بناء على تهم معينه او بلاغات معينه 
اذن تم وضع مصر داخل صفيحة  بنزين وتم اشعال الكبريت من طرف هؤلاء النخبه 
وما لانتمناه ان يحصل هو جعل كل هذا تقليدا للحكم في مصر كلما اعتلت فئة سدة الحكم تم اسقاطها من طرف فئات اخرى والزج بها في السجون واصبح كل ماكان منكر مباح 
كما ان هناك بعض الفئات ستصبح يوما عبيدا عند هؤلاء اللااسلاميين وسينهبون ثروات وخيرات البلد امام اعين الجميع ولايستطيع اي مواطن ان يتحدث او يتظاهر لان التهمه الجاهزه (بقايا الاخوان)
ودلائل ذلك بدات تلوح في الافق من تعيين المحافظين والحكومة فكلهم لاينتمون لاي تيار ثوري او نخبه معتدله ولاحتى شاب واحد او كهل او شيخ فكلهم اصابهم الهرم فسن الشباب في عالمنا العربي يبدا من السبعين 
نقول في الاخير يجب ان نتذكر دائما اكلت يوم اكل الثور الابيض والاسد عندما يجوع لايهمه شكل او نوع الفريسه المهم فريسة 
حمى الله مصر وحمى سوريا والعراق وليبيا ولبنان والبحرين والجزائر وتونس والمغرب وكل البلاد العربيه من دون استثناء فكل عربي وطنه كل الوطن العربي
اخيرا اقولها بكل جراة ليس من حق اي مصري ان يقول لي لادخل لك لماذا؟؟؟؟لان ببساطه ابي سال دمه على ارض مصر الطاهره وشهداء كل العرب مدفونون في ارضها‏

التعليقات


إضافة تعليق