صورة
الصورة من مخيم اليرموك

هلا ارضعتني ياكلبتي,قد اخذني الجوع عبابا
اسقيني اروي ضمئي,قد صارالاعراب كلابا
اخفوا بسمتهم في شر.بالقتل يبرزون انيابا
ضميني احني علي. صاروا شتماوسبابا
ان جعت لا اجد عربيا.بالجيفة تجود ذئابا
هل يكون حاكمي يوما.ذئب ووزاراؤه كلابا
صورة: ‏الصورة من مخيم اليرموك 
هلا ارضعتني ياكلبتي,قد اخذني الجوع عبابا
اسقيني اروي ضمئي,قد صارالاعراب كلابا
اخفوا بسمتهم في شر.بالقتل يبرزون انيابا
ضميني احني علي.   صاروا شتماوسبابا
ان جعت لا اجد عربيا.بالجيفة تجود ذئابا
هل يكون حاكمي يوما.ذئب ووزاراؤه كلابا‏
وردة في المزاد
منغولي تائه في شوارع الاخلاص احمل ورودي الصفراء
لحب ابحث عنه انكش عنه الارض وهل سيسقط من السماء
حب يشغلني يجعلني اتخيل حبيبة تلتحفني تجعلني لقلبها رداء
ابحث عنها في مروج الاخلاص الهث عنها بين ضفاف الوفاء
ان رفعت قلمي اكتب اسمها لم اجده ابحث في سجلات الاسماء
اكتب غزلي اذيله لمن ارسله لمن اقراه كيف اختم الامضاء
حبيبتي لازالت مضغه في خيالي علقة اتصورها سيدة النساء
لازالت حبيبتي صورة مبهمة لااشعة تظهرها لا افحل الاطباء
فلمن اهدي عباراتي لمن ؟ اتعبني حمل تلك الباقة الصفراء
فاظهري ياحبيبتي انبتي من تحت الارض اظهري في البيداء
تعالي مع الريح انزلي مع المطر اشتقت لعطورك الفيحاء
حبيبتي ركبت قطار احلامي في كل محطة اتفحص النزلاء
احدق في الوجوه لم اجدك انادي بينهن لاامل لارجاء
اعصر الريح اجمع تراب الارض اقبض على الهواء
لم اجد غير قبيحات لم اجدك ايتها الجميلة الحسناء
باحث عنك في دهاليز الطهر في ساحات العفة والنقاء
لم اجد ياحبي غير زرقة في العيون والشفاه الحمراء
لم اجد غير سراويل تعصر الاجساد وقمصان ترسم الاثداء
ابحث في اكوام الستر في شرفات الانوثة في مستشفى الحياء
لم اجد ياحبيبتي غير قديد في طرقات وهل يصلح القديد غذاء
لم اجد غير ركام الحشمة واثار الخجل تهدمت كل جدر الحياء
ارقبك لاهديك ورودي صار لقاؤك حلما كعناق نجوم السماء
فحبيبتي من التاريخ صارت كقصة شمعة في ليال ظلماء
فلمن اهدي ورودي لمن تكتب اقلامي هل ارمي باقتي الصفراء
امني النفس بحلم فمادام رب ومادام قرآن فلن ينقطع الرجاء
فحبيبتي ساجدة تقرا النور خاشعةتتلو سورة الاخلاص والنساء
في خدرها تنتظر زائرافي بابها في حضن ابيها تنشد العز والاباء

هل ارمي ورودي هل اكنزها نعم سانتظرك في يوم يكون بك لقاء
صورة: ‏وردة في المزاد
منغولي تائه في شوارع الاخلاص احمل ورودي الصفراء
لحب ابحث عنه انكش عنه الارض وهل سيسقط من السماء
حب يشغلني يجعلني اتخيل حبيبة تلتحفني تجعلني لقلبها رداء
ابحث عنها في مروج الاخلاص الهث عنها بين ضفاف الوفاء
ان رفعت قلمي اكتب اسمها لم اجده ابحث في سجلات الاسماء
اكتب غزلي اذيله لمن ارسله لمن اقراه كيف اختم الامضاء
حبيبتي لازالت مضغه في خيالي علقة اتصورها سيدة النساء
لازالت حبيبتي صورة مبهمة لااشعة تظهرها لا افحل الاطباء
فلمن اهدي عباراتي لمن ؟ اتعبني حمل تلك الباقة الصفراء
فاظهري ياحبيبتي انبتي من تحت الارض اظهري في البيداء
تعالي مع الريح انزلي مع المطر اشتقت لعطورك الفيحاء
حبيبتي ركبت قطار احلامي في كل محطة اتفحص النزلاء
احدق في الوجوه لم اجدك انادي بينهن لاامل لارجاء
اعصر الريح اجمع تراب الارض اقبض على الهواء
لم اجد غير قبيحات لم اجدك ايتها الجميلة الحسناء
باحث عنك في دهاليز الطهر في ساحات العفة والنقاء
لم اجد ياحبي غير زرقة في العيون والشفاه الحمراء
لم اجد غير سراويل تعصر الاجساد وقمصان ترسم الاثداء
ابحث في اكوام الستر في شرفات الانوثة في مستشفى الحياء
لم اجد ياحبيبتي غير قديد في طرقات وهل يصلح القديد غذاء
لم اجد غير ركام الحشمة واثار الخجل تهدمت كل جدر الحياء
ارقبك لاهديك ورودي صار لقاؤك حلما كعناق نجوم السماء
فحبيبتي من التاريخ صارت كقصة شمعة في ليال ظلماء
فلمن اهدي ورودي لمن تكتب اقلامي هل ارمي باقتي الصفراء
امني النفس بحلم فمادام رب ومادام قرآن فلن ينقطع الرجاء
فحبيبتي ساجدة تقرا النور خاشعةتتلو سورة الاخلاص والنساء
في خدرها تنتظر زائرافي بابها في حضن ابيها تنشد العز والاباء
هل ارمي ورودي هل اكنزها نعم سانتظرك في يوم يكون بك لقاء‏
هل من تاشيره
هل من تاشيرة لبلاد يكون فيه الانسان انسانا
هل ن تاشيرة لبلاد لايسوق شعبه عميانا
انام ليلي لااحلم بالغول
اكتب اقرا افراحا لااخفي احزانا
في سريري اقرا الف كتاب
لااشنق في سريري كما شنق زبانا
اتوسد كتابا اضاجع الف حكايه
التحف الاوراق اتنفس علما اروي ضمئي
اطرد جهلي اسقل اخلاقي
اعرف ماهي البدايه وكيف النهايه
هل من تاشيره لبلد فيه العلم مقدس
عَلَمُ الجهل فيه منكس والجار كما الصديق ليس خوانا
هل من تاشيره
لبلد اخلاقه ليست كلام
الكل فيه سائر الى حيث يدري
يقصد في مشيته يغضض من صوته لافاجر ولا خصَّامْ
لوظيفته تقديسا لايعرف اجرا على النواصي
المقاهي خاويه
ذاك هو مجتمع الحلال لامثلنا مجتمع الحرام
هل من تاشيره
ارحل عن بلد فيه العلم الاخلاق العمل الطهر كلام
راحل عن مجتمع الكلام
الطاهر فيه من الايتام
الظاهر فيه من الازلام
الكل فيه كدواب الهوام
شنقوا فيه طهرا
قدسوا فيه عهرا
في النور ملائكة كلهم عهر وبغي في الظلام
اغتالوا الحريه
حسبوها كالكلاب في شوارعهم نباح
في مكاتبهم ومعاملهم دعاره
في متاجرهم ومغازاتهم لواط وسفاح
هل من تاشيره اسافر
عن ديار افجاج يتنفسون عنفا يتناسلون عنفا
الابن لابيه كما الجار لجاره لايقرؤه السلام
وشباب فيه لايعرف الحياء
فالكل امامه سيانا
كرواقص هوليود لايعرف خجلا
يرقص الراب
للوقاحة التحافاامام الاخوال كما الاعماما
سماع للبوب يهاتف خليله
وهو ساجد او راكع خلف اماما
هل من تاشيره
بالاخلاق والطهر تستهويني اوروبا
لااريد عيشا في بلد العهر وهو يدعي الاسلاما
لاريد ان اعيش غريبا في جحفل
جعل القرش الها والتحضر ضعفا
كاب دوغدي شوارعهم وبيوتهم قرانها روتانا
ابغضوا الحلال والحلال عندهم حراما
هل من تاشيره
اوروبا ليست فيك بهائم فنحن اصبحنا كلنا انعاما
م,ح
صورة: ‏هل من تاشيره
هل من تاشيرة لبلاد يكون فيه الانسان انسانا
هل ن تاشيرة لبلاد لايسوق شعبه عميانا
انام ليلي لااحلم بالغول
اكتب اقرا افراحا لااخفي احزانا
في سريري اقرا الف كتاب
لااشنق في سريري كما شنق زبانا
اتوسد كتابا اضاجع الف حكايه
التحف الاوراق اتنفس علما اروي ضمئي
اطرد جهلي اسقل اخلاقي
اعرف ماهي البدايه وكيف النهايه
هل من تاشيره لبلد فيه العلم مقدس
عَلَمُ الجهل فيه منكس والجار كما الصديق ليس خوانا
هل من تاشيره
لبلد اخلاقه ليست كلام
الكل فيه سائر الى حيث يدري
يقصد في مشيته يغضض من صوته لافاجر ولا خصَّامْ
لوظيفته تقديسا لايعرف اجرا على النواصي
المقاهي خاويه
ذاك هو مجتمع الحلال لامثلنا مجتمع الحرام
هل من تاشيره
ارحل عن بلد فيه العلم الاخلاق العمل الطهر كلام
راحل عن مجتمع الكلام
الطاهر فيه من الايتام
الظاهر فيه من الازلام
الكل فيه كدواب الهوام
شنقوا فيه طهرا
قدسوا فيه عهرا
في النور ملائكة كلهم عهر وبغي في الظلام
اغتالوا الحريه
حسبوها كالكلاب في شوارعهم نباح
في مكاتبهم ومعاملهم دعاره
في متاجرهم ومغازاتهم لواط وسفاح
هل من تاشيره اسافر
عن ديار افجاج يتنفسون عنفا يتناسلون عنفا
الابن لابيه كما الجار لجاره لايقرؤه السلام
وشباب فيه لايعرف الحياء
فالكل امامه سيانا
كرواقص هوليود لايعرف خجلا
يرقص الراب
للوقاحة التحافاامام الاخوال كما الاعماما
سماع للبوب يهاتف خليله
وهو ساجد او راكع خلف اماما
هل من تاشيره
بالاخلاق والطهر تستهويني اوروبا
لااريد عيشا في بلد العهر وهو يدعي الاسلاما
لاريد ان اعيش غريبا في جحفل
جعل القرش الها والتحضر ضعفا
كاب دوغدي شوارعهم وبيوتهم قرانها روتانا
ابغضوا الحلال والحلال عندهم حراما
هل من تاشيره
اوروبا ليست فيك بهائم فنحن اصبحنا كلنا انعاما
م,ح‏
____ ماذا نريد من الرئيس القادم. لكن هل سيكون هناك شعب قادم _______
باستدعاء الهيئه الناخبه وتحديد موعد الانتخابات الرئاسيه القادم يكثر اللغط
وتكثر العصبيات والعصب ويطرح السؤال بالحاح من هو الرئيس القادم ؟
ولكل عاطفته ووجهة نظره وعصبته
لان الانتخابات عندنا عصبيه وعصبه وكواليس
بغض النظر عن مقولتنا المشهورة عند كل عربي حتى اصبحت قرينة بكل انتخاب (من هو مرشح النظام )
نرى انه كان يجب تعديل الدستور اولا حتى توضع وترسم سكة الرئيس القادم ويكون الطريق امامه واضحا وهذا نظرا لما نعانيه من مشاكل تراكمت وضبابيه سيطرت على نظرنا
ونظرا لحجم هذه المشاكل وهذه الترسبات فلاتوجد منظومة الا ويقال عليها الكثير الكثير ولم تعد خافية على احد بل ولانبحث او ننبش على مانقول فيها فستقول هي عن نفسها
لذلك فان فترة رئاسيه بخمس سنوات ليست كافيه لبرنامج حقيقي وطموح من رئيس بالفعل يريد اصلاح ماافسده الدهر وحسنه وجمله العطارون
فهذه الفتره ذات الخمس سنوات كافيه لنفض الغبار عن الاطار وبداية الاصلاح فقط ولن تكفي لتلميع الصوره
فما نريد من الرئيس القادم بغض النظر عن جنسمه او اسمه او عصبته فلايهمنا الجراب بقدر ماتحويه ولاتهمنا الاقلام بقدر ماتبدع وتكتب ولايهمنا ساكن المراديه بقدر حفاظه عن كريمتنا الجزائر ونسلها من كل الفئات
فاول محور والذي لايمكن تغافله او دحرجته الى مرتبة غير المرتبة الاولى لان بصلاحه تصلح كل المنظومات وبفساده كما هو الان لايمكن لاي عجلة ان تتحرك
التعليم: ان تجاهل المراحل والقفز للامام هو قفز نحو المجهول كما هو حالنا اليوم ولايمكن الغاء او تجاهل فترة زمنيه والانتقال لما بعدها لانها تبقى طفرة وحلقة مفقودة واظن ان احسن دواء لهذا الداء هو العوده للوراء وبالضبط لسنة 2000والانطلاق من جديد نحو المستقبل بدراسات واعيه تبني على ماقبلها للوصول للهدف نظن ان العوده للخلف والانطلاق من جديد ولو بتان خير من البقاء في سير مظلم لانعرف اين نتجه ولما بماذا نصطدم ولا اين ومتى سنصل ففي ظل هذه المنظومه لايمكن لنا ان نصل وكل حلول للمشاكل الحاليه هي حلول ترقيعيه وتخريز للثوب سرعان مايتمزق اكثر
العداله: نظن ان اسباب الجرائم الموجوده حاليا والانتقامات خاصة الاسريه او القبليه والمتفشيه حاليا سببها القوانين الجامده التي لازالت تعتمد على العقاب بعد وقوع الجريمه وليس محاربة اسباب الجريمه ومن ثم عدم وقوع الجريمه وان وقعت فلن تقع الا بشكل نادر لان من تحصل على حقه عدلا وميزانا لماذا يلجا الى اخذ حقه بيده
الشباب : يبدو ان الشباب اليوم وكانه برمج على الشبكه الاجتماعيه او عقود ماقبل التشغيل وكان منصب الشغل للشاب اصبح من سابع المستحيلات التي لابفكر فيها
يمكن الغاء القروض الموجهه للشباب في اي اطار كان لاننا نرى انها اصبحت قروضا استهلاكيه وليست انتاجيه والابقاء على الدعم الخاص بانشاء مؤسسات انتاجيه او بحثيه خاصة في مجال تخصص الشاب المتخرج
اما اموال القروض الاخرى يمكن توجيهها لانشاء شركات انتاجيه حسب طبيعة المنطقه لتكون مناصب شغل قاره للشباب
وهناك نقطة نظن ان نسيانها مقصود ومتعمد وهذا النسيان سياسي اكثر منه برامجي وهو قطاع الفلاحه ,فلا كرامة لامة بدون اكتفاء ذاتي غذائي ولاقدره شرائيه بدون اكتفاء ذاتي وتصدير
فالقطاع الفلاحي مهمل في اغلب البرامج السابقه ونظنه كذلك في اللاحقه حتى نبقى من دون كرامه ونتبع ماوراء البحار من سموم منتوجاتهم وانشاء شركات الاستيراد الوهميه وحتى نبقى بدون قدره شرائيه وبالتالي لاتحسن لعيشة المواطن ولا امتصاص للبطاله فارض الجزائر كلها مهمله والارض التي كانت صالحة من قبل اصبحت تحتاج لاستصلاح
المراه : كل المترشحين وحتى اغلب السياسيين لدينا يضعون المراه كملح لخطبهم
والحقيقه هم لايتحدثون عن المراه هم يتحدثون عن صوت المراه في الانتخاب
ولايعطون اي حلول لمشاكل المراه والاسره فاخر احصائيه قراتها ان هناك احدى عشر مليون عانس منها ثمانية واربعون بالمئه بدون عذريه
اي ان هناك احدى عشر مليون اسره وبيت مغلق والجزائر حرمت على من ثلاثة وثلاثون مليون شاب منتج يبني وطنه بساعده
فالحل ليس الحديث عن حرية المراه لان المراه بالفعل حره وفي بعض القطاعات نسبة الاناث في الشغل تتجاوز سبعين بالمئه نسبة الى الذكور
فنظن هنا ان الحديث يجب ان ينصب على المراة الريفيه والغير عامله باعطائها منحة محترمه خاصة المتزوجه منها حتى نحث الشباب على الزواج ويصبح الزواج لديه رافدا وليس عبئا
مع اعطاء المراة العامله نسبة من مرتبها ان هي بقت في بيتها لكفالة ابنائها
الاعلام : الاعلام بميثاق الشرف وهيئاته العليا يجب ان لايخضع لاهواء اصحاب رؤوس الاموال او التجاهات الفكريه التي تهدم المجتمع بمساندة ارباب المال الذين لايهمهم كم من الجثث الساقطه امامهم المهم عبورهم للضفة الاخرى حيث الربح بالحزم
ومشكلة بعض الاعلاميين انهم متعالون جدا عن المواطن فلاحق لديهم الا مايعتقدون هم ولا راي للمجتمع الا مايرونه هم
هم يريدون تسيير المجتمع والغاء افكار وغايات واهداف المجتمع يسيرونه الى حيث ارادوا هم
باختصار يريدون الغاء المجتمع الا من يكون تابعا لهم او مؤمنا بافكارهم
لذلك يجب هنا اشراك الاعلاميين في مشاريع القوانين التي تخص الاعلام دون اطلاق اليد فيجب ان يكون ذلك في اطار الدستور ورقابه قضائيه صارمه
الحريات : عندما يصلح التعليم وتكون العداله في مستوى العصر وتنبع من المجتمع ونقضي على البطاله ونشجع الشباب على الزواج ويكون الاعلام راشدا ومرشدا نظن انه لامجال عندئذ للغوص كثيرا في الحديث كثيرا عن الحريات لان مفهوم الحريه عند ذاك سيكون واضحا جليا مع اقتراح تعديل الدستور وخاصة واننا نلاحظ عليه في مواده طغيان الحريات الفرديه على الجماعيه
م,ح
صورة: ‏____ ماذا نريد من الرئيس القادم. لكن هل سيكون هناك شعب قادم _______
باستدعاء الهيئه الناخبه وتحديد موعد الانتخابات الرئاسيه القادم يكثر اللغط 
وتكثر العصبيات والعصب ويطرح السؤال بالحاح من هو الرئيس القادم ؟
ولكل عاطفته ووجهة نظره وعصبته 
لان الانتخابات عندنا عصبيه وعصبه وكواليس 
بغض النظر عن مقولتنا المشهورة عند كل عربي حتى اصبحت قرينة بكل انتخاب (من هو مرشح النظام )
نرى انه كان يجب تعديل الدستور اولا حتى توضع وترسم سكة الرئيس القادم ويكون الطريق امامه واضحا وهذا نظرا لما نعانيه من مشاكل تراكمت وضبابيه سيطرت على نظرنا 
ونظرا لحجم هذه المشاكل وهذه الترسبات فلاتوجد منظومة الا ويقال عليها الكثير الكثير ولم تعد خافية على احد بل ولانبحث او ننبش على مانقول فيها فستقول هي عن نفسها 
لذلك فان فترة رئاسيه بخمس سنوات ليست كافيه لبرنامج حقيقي وطموح من رئيس بالفعل يريد اصلاح ماافسده الدهر وحسنه وجمله العطارون 
فهذه الفتره ذات الخمس سنوات كافيه لنفض الغبار عن  الاطار وبداية الاصلاح فقط ولن تكفي لتلميع الصوره
فما نريد من الرئيس القادم بغض النظر عن جنسمه او اسمه او عصبته فلايهمنا الجراب بقدر ماتحويه ولاتهمنا الاقلام بقدر ماتبدع وتكتب ولايهمنا ساكن المراديه بقدر حفاظه عن كريمتنا الجزائر ونسلها من كل الفئات
فاول محور والذي لايمكن تغافله او دحرجته الى مرتبة غير المرتبة الاولى لان بصلاحه تصلح كل المنظومات وبفساده كما هو الان لايمكن لاي عجلة ان تتحرك 
التعليم: ان تجاهل المراحل والقفز للامام هو قفز نحو المجهول كما هو حالنا اليوم ولايمكن الغاء او تجاهل فترة زمنيه والانتقال لما بعدها لانها تبقى طفرة وحلقة مفقودة واظن ان احسن دواء لهذا الداء هو العوده للوراء وبالضبط لسنة 2000والانطلاق من جديد نحو المستقبل بدراسات واعيه تبني على ماقبلها للوصول للهدف نظن ان العوده للخلف والانطلاق من جديد ولو بتان خير من البقاء في سير مظلم لانعرف اين نتجه ولما بماذا نصطدم ولا اين ومتى سنصل ففي ظل هذه المنظومه لايمكن لنا ان نصل وكل حلول للمشاكل الحاليه هي حلول ترقيعيه وتخريز للثوب سرعان مايتمزق اكثر 
العداله: نظن ان اسباب الجرائم الموجوده حاليا والانتقامات خاصة الاسريه او القبليه والمتفشيه حاليا سببها القوانين الجامده التي لازالت تعتمد على العقاب بعد وقوع الجريمه وليس محاربة اسباب الجريمه ومن ثم عدم وقوع الجريمه وان وقعت فلن تقع الا بشكل نادر لان من تحصل على حقه عدلا وميزانا لماذا يلجا الى اخذ حقه بيده 
الشباب : يبدو ان الشباب اليوم وكانه برمج على الشبكه الاجتماعيه او عقود ماقبل التشغيل وكان منصب الشغل للشاب اصبح من سابع المستحيلات التي لابفكر فيها 
يمكن الغاء القروض الموجهه للشباب في اي اطار كان لاننا نرى انها اصبحت قروضا استهلاكيه وليست انتاجيه والابقاء على الدعم الخاص بانشاء مؤسسات انتاجيه او بحثيه خاصة في مجال تخصص الشاب المتخرج 
اما اموال القروض الاخرى يمكن توجيهها لانشاء شركات انتاجيه حسب طبيعة المنطقه لتكون مناصب شغل قاره للشباب 
وهناك نقطة نظن ان نسيانها مقصود ومتعمد وهذا النسيان سياسي اكثر منه برامجي وهو قطاع الفلاحه ,فلا كرامة لامة بدون اكتفاء ذاتي غذائي ولاقدره شرائيه بدون اكتفاء ذاتي وتصدير 
فالقطاع الفلاحي مهمل في اغلب البرامج السابقه ونظنه كذلك في اللاحقه حتى نبقى من دون كرامه ونتبع ماوراء البحار من سموم منتوجاتهم وانشاء شركات الاستيراد الوهميه وحتى نبقى بدون قدره شرائيه وبالتالي لاتحسن لعيشة المواطن ولا امتصاص للبطاله فارض الجزائر كلها مهمله والارض التي كانت صالحة من قبل اصبحت تحتاج لاستصلاح 
المراه : كل المترشحين وحتى اغلب السياسيين لدينا يضعون المراه كملح لخطبهم 
والحقيقه هم لايتحدثون عن المراه هم يتحدثون عن صوت المراه في الانتخاب 
ولايعطون اي حلول لمشاكل المراه والاسره فاخر احصائيه قراتها ان هناك احدى عشر مليون عانس منها ثمانية واربعون بالمئه بدون عذريه 
اي ان هناك احدى عشر مليون اسره وبيت مغلق والجزائر حرمت على من ثلاثة وثلاثون مليون شاب منتج يبني وطنه بساعده 
فالحل ليس الحديث عن حرية المراه لان المراه بالفعل حره وفي بعض القطاعات نسبة الاناث في الشغل تتجاوز سبعين بالمئه نسبة الى الذكور 
فنظن هنا ان الحديث يجب ان ينصب على المراة الريفيه والغير عامله باعطائها منحة محترمه خاصة المتزوجه منها حتى نحث الشباب على الزواج ويصبح الزواج لديه رافدا وليس عبئا 
مع اعطاء المراة العامله نسبة من مرتبها ان هي بقت في بيتها لكفالة ابنائها 
الاعلام : الاعلام بميثاق الشرف وهيئاته العليا يجب ان لايخضع لاهواء اصحاب رؤوس الاموال او التجاهات الفكريه التي تهدم المجتمع بمساندة ارباب المال الذين لايهمهم كم من الجثث الساقطه امامهم المهم عبورهم للضفة الاخرى حيث الربح بالحزم 
ومشكلة بعض الاعلاميين انهم متعالون جدا عن المواطن فلاحق لديهم الا مايعتقدون هم ولا راي للمجتمع الا مايرونه هم 
هم يريدون تسيير المجتمع والغاء افكار وغايات واهداف المجتمع يسيرونه الى حيث ارادوا هم 
باختصار يريدون الغاء المجتمع الا من يكون تابعا لهم او مؤمنا بافكارهم 
لذلك يجب هنا اشراك الاعلاميين في مشاريع القوانين التي تخص الاعلام دون اطلاق اليد فيجب ان يكون ذلك في اطار الدستور ورقابه قضائيه صارمه 
الحريات : عندما يصلح التعليم وتكون العداله في مستوى العصر وتنبع من المجتمع ونقضي على البطاله ونشجع الشباب على الزواج ويكون الاعلام راشدا ومرشدا نظن انه لامجال عندئذ للغوص كثيرا في الحديث كثيرا عن الحريات لان مفهوم الحريه عند ذاك سيكون واضحا جليا مع اقتراح تعديل الدستور وخاصة واننا نلاحظ عليه في مواده طغيان الحريات الفرديه على الجماعيه 
م,ح‏
هذا هو حال التعليم عندنا
عندما يكون الاعمى يقود الاعمى فلابد من سقوط الاثنين في حفره خاصة ان كان كل من في الطريق اعمى فلابد من تراكم الجثث في حفرة ما ولاوجود لمن يخرج نفسه ويخرج الاخرين
مؤسساتنا التربويه اصبحت حفرا الكل سقط فيها ولامنقذ من الحفرة التي وقعنا فيها كلنا
المتتبع لكرونولوجيا التعليم ببلادنا يلاحظ العوده للخلف من سنة لاخرى بل وبتقهقر سريع جدا
فلاوجود لمنظومتنا الحاليه الاوثائق ووثائق فقط واداريات فقط فالكل لايهمه الا خربشة الوثائق وارسالها
فالوزارة التي ترسل الوثائق المبهمه ولا تنطبق مع الواقع المعاش ولا حتى احيانا تلزم نفسها بشرحها فالكل اصبح مثل التلميذ الذي يذهب الى مقهى النت لاستخراج بحث وتقديمه لمعلمته
فاغلب الوثائق التي ترد لاتنبع من صميم المجتمع ولا تلامس الواقع فهي وثائق اما مترجمه من منظومات اخرى او مستخرجه من بحوث على النت
ترسل هذه الوثائق بشكلها المغلف وتبقى في علبها غير قابلة احيانا حتى للقراءة وكان راسلوها ومصصموها يريدون الاثبات لنا انهم امخاخ وانهم تجاوزوا بفكرهم واقعنا وسردابنا الذي نعيش فيه
نحس في هذه الوثائق بتعال صارخ وغير واقعي وغير منسجم مع يوميات المنظومة التربويه ومن تعاليهم الغوا كل اطارات التربيه التي تشرب من مستنقع الواقع وتنهل من هزات وتذبذات واراجيح الواقع
وهناك من الوثائق الكثيرة التي بقيت حبيسة البريد الوارد لانه لايوجد من يفسرها او يترجمها او يسقطها على الواقع ومن هذه الوثائق الكثير الكثير
عندما ترسل هذه الوثائق الى القاعده لاتجد من يحظنها فلامفتش التربيه الوطنيه يحظنها ولا مدير مؤسسه يستطيع ان يطبقها لان تطبيقها يكون بنفس التفسير و التفسير وطنيا
واخص بالذكرهنا قضية كشوف النقاط لهذا الثلاثي والتي ارى شخصيا ان عدم المصداقيه تمسها في عدة جوانب
اولها ان كشف النقاط وقرارات مجالس الاقسام نافذه وطنيا وهي وثيقة رسميه لاتمنح منها الا نسخة واحده ومعاييرها موحده
لكن نلاحظ في هذا الثلاثي خاصة مع نقطة التقويم المستمر التي ارسلت بشانها مناشير في بداية السنه الدراسيه مع تغيير نمط كشوف النقاط
بقيت هذه المناشير خاضعة لتفسير كل مؤسسه حسب مافهمت منها مع العلم ان قضية النقطه هي من اختصاص الاستاذ وقضية توحيد طريقة التقويم هي قضية مفتشية البيداغوجيا لكن السادة مفتشو التربيه الوطنيه ربما هم كذلك لم يعطى لهم اي تفسير لهذه المناشير فلم يستطيعوا ان يبثوا في كيفية التنقيط
في اخر لقاء للسادة الاساتذه بمفتش للتربيه الوطنيه سالت احد الاساتذة هل اتفقتم على طريقة منح نقطه التقويم المستمر فاجابني باننا وصلنا الملتقى التكويني ,تم توزيع المناشير التي وردت في بداية السنه ,تشكلت لجان لدراسة نقاط الخلل في هذه المناشير ,كتابة تقرير,الافتراق ,لان مفتش التربيه الوطنيه ليس له الحق كذلك في وضع سلم غير وطني للتقويم
وهذا ماادى الى اجتهاد كل مؤسسه حسب ماترى
مع العلم ان الكشوف وبعد سنوات من الاعلام الالي ارجعت اغلب المؤسسات الى الطريقه القديمه الكشوف تصب فيها النقاط يدويا وليس عن طريق المبرمج
صورة: ‏هذا هو حال التعليم عندنا
عندما يكون الاعمى يقود الاعمى فلابد من سقوط الاثنين في حفره خاصة ان كان كل من في الطريق اعمى فلابد من تراكم الجثث في حفرة ما ولاوجود لمن يخرج نفسه ويخرج الاخرين
مؤسساتنا التربويه اصبحت حفرا الكل سقط فيها ولامنقذ من الحفرة التي وقعنا فيها كلنا 
المتتبع لكرونولوجيا التعليم ببلادنا يلاحظ العوده للخلف من سنة لاخرى بل وبتقهقر سريع جدا
فلاوجود لمنظومتنا الحاليه الاوثائق ووثائق فقط واداريات فقط فالكل لايهمه الا خربشة الوثائق وارسالها 
فالوزارة التي ترسل الوثائق المبهمه ولا تنطبق مع الواقع المعاش ولا حتى احيانا تلزم نفسها بشرحها فالكل اصبح مثل التلميذ الذي يذهب الى مقهى النت لاستخراج بحث وتقديمه لمعلمته 
فاغلب الوثائق التي ترد لاتنبع من صميم المجتمع ولا تلامس الواقع فهي وثائق اما مترجمه من منظومات اخرى او مستخرجه من بحوث على النت 
ترسل هذه الوثائق بشكلها المغلف وتبقى في علبها غير قابلة احيانا حتى للقراءة وكان راسلوها ومصصموها يريدون الاثبات لنا انهم امخاخ وانهم تجاوزوا بفكرهم واقعنا وسردابنا الذي نعيش فيه 
نحس في هذه الوثائق بتعال صارخ وغير واقعي وغير منسجم مع يوميات المنظومة التربويه ومن تعاليهم الغوا كل اطارات التربيه التي تشرب من مستنقع الواقع وتنهل من هزات وتذبذات واراجيح الواقع 
وهناك من الوثائق الكثيرة التي بقيت حبيسة البريد الوارد لانه لايوجد من يفسرها او يترجمها او يسقطها على الواقع ومن هذه الوثائق الكثير الكثير
عندما ترسل هذه الوثائق الى القاعده لاتجد من يحظنها فلامفتش التربيه الوطنيه يحظنها ولا مدير مؤسسه يستطيع ان يطبقها لان تطبيقها يكون بنفس التفسير و التفسير وطنيا 
واخص بالذكرهنا قضية كشوف النقاط لهذا الثلاثي والتي ارى شخصيا ان عدم المصداقيه تمسها في عدة جوانب 
اولها ان كشف النقاط وقرارات مجالس الاقسام نافذه وطنيا وهي وثيقة رسميه لاتمنح منها الا نسخة واحده ومعاييرها موحده 
لكن نلاحظ في هذا الثلاثي خاصة مع نقطة التقويم المستمر التي ارسلت بشانها مناشير في بداية السنه الدراسيه مع تغيير نمط كشوف النقاط 
بقيت هذه المناشير خاضعة لتفسير كل مؤسسه حسب مافهمت منها مع العلم ان قضية النقطه هي من اختصاص الاستاذ وقضية توحيد طريقة التقويم هي قضية مفتشية البيداغوجيا لكن السادة مفتشو التربيه الوطنيه ربما هم كذلك لم يعطى لهم اي تفسير لهذه المناشير فلم يستطيعوا ان يبثوا في كيفية التنقيط 
في اخر لقاء للسادة الاساتذه بمفتش للتربيه الوطنيه سالت احد الاساتذة هل اتفقتم على طريقة منح نقطه التقويم المستمر فاجابني باننا وصلنا الملتقى التكويني ,تم توزيع المناشير التي وردت في بداية السنه ,تشكلت لجان لدراسة نقاط الخلل في هذه المناشير ,كتابة تقرير,الافتراق ,لان مفتش التربيه الوطنيه ليس له الحق كذلك في وضع سلم غير وطني للتقويم
وهذا ماادى الى اجتهاد كل مؤسسه حسب ماترى 
مع العلم ان الكشوف وبعد سنوات من الاعلام الالي ارجعت اغلب المؤسسات الى الطريقه القديمه الكشوف تصب فيها النقاط يدويا وليس عن طريق المبرمج‏
الصورة من ثانوية بشنون السعدي فرجيوة ولاية ميله

" إنما الأمم الأخلاق إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا " أو كما يقول المثل الشعبي عند العامة : قريني و أنا سيدك أقوال كلها تنطبق على هته الصورة التي ليست لوكر للفساد و لا من أمام باب حانة و لكن داخل مؤسسة أقول مؤسسة و دعوني أحتفظ بكلمة تربوية لأنه في نهارهذا اليوم و خلال وقت الراحة بثانوية بشنون السعدي بفرجيوة ( حوالي الساعة 10:15 ) أقدم مجموعة من التلاميذ ( لم يتم التعرف عليهم لغاية كتابة هاته الأسطر و القضية توجد بين أيدي مصالح الأمن للتحقيق و التحري ) على إستعمال العنف و تكسير أبواب الأقسام و الكراسي و إدخال قارورات الخمر و إستعمال الزجاجات الحارقة ( MOULOTOUF ) و الغازات المسيلة للدموع ( CRéMODJEN ) . كل هذا في حرم و في مؤسسة كان القدوم إليها ليس لأي غرض سوى لطلب العلم و تربية النفوس و أنا بمقالي هذا لا أتحدث من منبر الأساتذة و لا من صفوف التلاميذ لأنه بلغني أن الفتيل المزعوم هو لقضية حدثت بين أستاذ و أحد التلاميذ . فيا أجيال هذا العصر أفبهذه الطريقة تعبرون عن تضامنكم مع زميلكم ألم يكن الأجدر بكم الوقوف وقفة سلمية و تبليغ رسالتكم بطريقة حضارية و لم لا تكون قدوة يقتدى بها. و أما الجهاز التعليمي فتنطبق عليه الحكمة القائلة " فاقد الشيء لايعطيه " فهؤلاء هم التلاميذ الذين كونتم أنتم و هذا ما جنيتموه من تخاذلكم و عدم مبالاتكم بأبناء هذا المجتمع و جريكم وراء مصالحكم و أغراضكم .

Photos from Hamid Guechi's
صورة: ‏الصورة من ثانوية بشنون السعدي فرجيوة
" إنما الأمم الأخلاق إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا " أو كما يقول المثل الشعبي عند العامة : قريني و أنا سيدك أقوال كلها تنطبق على هته الصورة التي ليست لوكر للفساد و لا من أمام باب حانة و لكن داخل مؤسسة أقول مؤسسة و دعوني أحتفظ بكلمة تربوية لأنه في نهارهذا اليوم و خلال وقت الراحة بثانوية بشنون السعدي بفرجيوة ( حوالي الساعة 10:15 ) أقدم مجموعة من التلاميذ ( لم يتم التعرف عليهم لغاية كتابة هاته الأسطر و القضية توجد بين أيدي مصالح الأمن للتحقيق و التحري ) على إستعمال العنف و تكسير أبواب الأقسام و الكراسي و إدخال قارورات الخمر و إستعمال الزجاجات الحارقة ( MOULOTOUF ) و الغازات المسيلة للدموع ( CRéMODJEN ) . كل هذا في حرم و في مؤسسة كان القدوم إليها ليس لأي غرض سوى لطلب العلم و تربية النفوس و أنا بمقالي هذا لا أتحدث من منبر الأساتذة و لا من صفوف التلاميذ لأنه بلغني أن الفتيل المزعوم هو لقضية حدثت بين أستاذ و أحد التلاميذ . فيا أجيال هذا العصر أفبهذه الطريقة تعبرون عن تضامنكم مع زميلكم ألم يكن الأجدر بكم الوقوف وقفة سلمية و تبليغ رسالتكم بطريقة حضارية و لم لا تكون قدوة يقتدى بها. و أما الجهاز التعليمي فتنطبق عليه الحكمة القائلة " فاقد الشيء لايعطيه " فهؤلاء هم التلاميذ الذين كونتم أنتم و هذا ما جنيتموه من تخاذلكم و عدم مبالاتكم بأبناء هذا المجتمع و جريكم وراء مصالحكم و أغراضكم .
Photos from Hamid Guechi's‏
************ التعليم في خطر*********
سنوات الخمسينات وصل السوفييت الى القمر قبل امريكا
في سنة 1981خسر طلاب امريكا مسابقه للرياضيات امام طلبة اليابان وكوريا
اجتمع خبراء امريكا واصدروا تقريرا عنوانه (امة في خطر)
هل نحن الان في خطر ام اننا انحدرنا من مرحلة الخطر الى ماقبلها حتى اصبحنا لانحس بالخطر
هل يصلح عنوان امة في خطر الى امتنا ام اننا اصبحنا نحن الخطر بل نشكل خطرا على العالم المتقدم
في سنوات السبعينات كان حلمي ان اصبح معلما مثل معلمي وربما كانت امنية اترابي
لاننا كنا نتوق للعلم وكان نظامنا التربوي يشجع على العلم والمعرفه بل وكنا وكاننا في ثكنة علميه لا اقول عسكريه من انضباط ومداومة وسلوك حتى في اللباس والهندام وتحليقة الشعر والسلوك المحترم وترتيب وتزيين الكراريس وتزويق العناوين على الهامش
كيف كانت ظروفنا؟؟؟؟ ظروفنا الاجتماعيه لااقول مزريه لانها لاتفي بالغرض المقصود كيف كنا نسافر راجلين لمسافة 12كلم صباحا ومساء في قر الشتاء وحر الصيف بلباس سمل وثياب رثه لكنها محترمه ونظيفه
كيف كان يصيبنا الذعر من امر (احضار الولي) وكيف يكون العقاب عقابين وكيف يكون رد فعل الاسرة بكاملها
في اواخر السبعينات في الثانويه كنا اكثر من700داخلي وكيف كان التنافس على النجاح وكيف كنا نراجع دروسنا في المراحيض لان اضواء المراقد تطفا على الساعة 9
كيف كنا نحس بانهزام نفسي وتانيب داخلي ومسكنة مع الاسره واحتقار للنفس مع الاتراب عندما نتحصل على علامات غير مرضيه
في الثمانينات وفي الجامعه كيف كان الطالب يبكي دموعا عندما لايتحصل على معدل في مقياس معين
كبف تخرج الاطرات من جامعاتنا في ذاك الوقت وكيف كانوا يلتحقون بمختلف الدول الاوروبيه ولايشك احد في كفاءتهم وقدرتهم
في بداية الثمانينات حيث كانت طريقة التدريس المعتمده هي الطريقه الحواريه بين الاستاذ وتلامذته
وكان االكل يعيش على احلام الجزارة وغايات امرية 76من خلق مواطن جزائري صالح لصبغ جزائريته في شتى الميادين العلميه والثقافيه ومتشبعا بروحه الوطنيه واخلاقه المستمده من عروبته واسلامه ومفتخرا بجزائريته مع كل نجاح يحققه ومع كل انجاز يضفيه اضافة لجزائره
بدا الانحدار مع بداية مايسمى بطريقة التدريس بالاهداف لاننا بدانا ننفتح اكثر على السياسات التربويه الخارجيه ومنها الولايات المتحده وكندا لكن الغريب في كل هذا ان امرية 76التي كانت تحدد غايات النظام التربوي الجزائري في خبر كان
فاصبح التدريس بالاهداف هو لمجرد انجاز محور او درس معين وعندما نصل الى السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار ماهي الغاية من كل هذا لانجد جوابا عن ذلك
خاصة مع دخول المدرسة الاساسيه في بداية الثمانينات والتي كان الترويج لها اكثر من مضمونها واكثر من محتواها ولم نحس بوجودها الا في الانقاص من سنوات التعليم الاكمالي والتي كانت كارثيه على التعليم الثانوي والجامعي مع ان هذه الفترة زخرت بالتعليم التقني الذي وفرت له امكانيات هائله وكان نتاجه واضح للعيان في اغلب الاحيان
لكن مايعاب اكثر على هذه الفتره انها ركزت على الجانب التقني من دون التركيز على الجانب الانساني والمواطني بصفة عامه حيث بدانا نلاحظ ظهور بعض التصرفات الشاذه من طرف المسؤولين على شاشات التلفزيون وهم يهددون المسير والمدرس مما ادى الى خلق بداية عصيان شبابي وعدم قدرة التحكم من طرف الاسره في الابناء
خاصة مع فترة التسعينات التي اصبح فيها العسكري سيد الموقف في المجتمع والهالة التي احيطت به حتى اصبح حلم الشباب ينحصر في ثكنة عسكريه وليس في جامعة او انجاز علمي
لان هذه الفترة جعلت من العسكري في نظر هؤلاء الشباب حلما لايدرك الا بالانخراط في صفوف العسكريه ولو بمستويات متدنيه اعلاها في اغلب الاحيان المستوى النهائي معتناسيهم او عدم افهامهم ان العسكريه تحتاج الى مستويات جامعيه اعلى لانها مثلها مثل الحياة المدنيه تحتاج لبحوث وانجازات لترقى الى مستوى الامم المتحضره الاخرى
وماكان اكثر كارثيه هي الاصلاحات التي شهدناها من بداية الالفينيات والتي نراها انها اصلاحات غير مدروسة اصلا ومع المقاربة بالكفاءات والوضعيات التي عجز حتى منظروها الى اليوم من اقرارها في الامتحانات الرسميه وغير الرسميه
خاصة مع التدليس الذي وقعنا فيه من رفع نسب النجاح في الامتحانات الرسميه هذه النسب التي هي في الحقيقه اهلكت النظام التربوي الجزائري حتى مع التلميح الى معاقبة المؤسسات التي تكون فيها نسب الرسوب من مستوى الى الى مستوى اعلى ليست في صالح منظري الاصلاحات والامر في غالب الاحيان بالاستدراك والامتحانات الوهميه الاستدراكيه للرفع من هذه النسبه
واصبحت المؤسسات تصنف على اساس نسبة النجاح المزيفه في الامتحانات الرسميه مما ادى في غالب الاحيان الى التساهل مع الغش بل والغش بالقوه وهذا مانعيشه الى اليوم وما حكاية احدى الولايات التي صنفت في ذيل الترتيب في امتحان البكالوريا وفي العام الموالي رتبت في اعلى الهرم ومن اوائل الولايات
وهذا ماادى الى عصيان مدرسي واخلاقي وتفشي الافات الاجتماعيه والسير في شوارع مظلمه لا نور فيها ولا مقصد ولاغايه من التجول فيها خاصة مع دفعات غير مكونه اصلا لممارسة مهنة التعليم والتوجيه والارشاد
نتج عن ذلك عصيان اسري وعدم تحكم الاسره في الابناء بل ويتجرا الولي وبكل مرارة في حضور ولده بالتعليم الابتدائي او المتوسط او الثانوي ان يصرح انه لايستطيع التحكم فيه (ماقدرتش عليه ماعندي مانديرلو)
ادركوا المجتمع قد ضاع بضياع شبابه:
ان بقي الحال على ماهو عليه فاننا نرى الوضع سيتفاقم اكثر وستظهر افات لانعرفها اليوم ولانعلم من اين ستاتي لكنها ستجد ارضيه خصبة لها وارضية صالحة لزراعتها لتنمو بسرعه
ان التعليم في تدهور وسيتدهور اكثر ولن يستطيع احد التحكم في هذا الشباب الذي نرى ان مستواه العقلي مع العمرى في احسن الاحوال يتجاوز 10سنوات وهنا ربما لايكون الخطا في الشاب
لان هذا الشاب وجد نفسه منبوذا من الكل وهو ككرة يرمي بها الولي الى المدرسه والمدرسه الى الولي وفي الاخير يجد نفسه في الشارع كسلعة رامجة لااحد يريد وضعها في سلة اهتماماته
نظن ان الحل في بداية تفكير جديد يتولاه خبراء وعلماء وحتى الاستعانة بالخبرات الاجنبيه وندع عبارة (كل شي مليح) ننشر غسيلنا امام المنظمات والجمعيات العالميه لمساعدتنا للخروج من الاتون الذي نحن نكتوي فيه
ونظن ان التوعيه الاسريه تسبق التوعيه المدرسيه وبعد التوعيه الاسريه عن طريق الندوات المسموعه والمتلفزه وحتى اجباريه حضور الاولياء في ندوات ينشطها مختصون نابعه من دراسه واعيه واقعيه
فلنغير البرامج الاذاعيه والمتلفزه والصحف الى ماهو افيد للابناء والمجتمع بصفة عامه
صورة: ************ التعليم في خطر********* سنوات الخمسينات وصل السوفييت الى القمر قبل امريكا في سنة 1981خسر طلاب امريكا مسابقه للرياضيات امام طلبة اليابان وكوريا اجتمع خبراء امريكا واصدروا تقريرا عنوانه (امة في خطر) هل نحن الان في خطر ام اننا انحدرنا من مرحلة الخطر الى ماقبلها حتى اصبحنا لانحس بالخطر هل يصلح عنوان امة في خطر الى امتنا ام اننا اصبحنا نحن الخطر بل نشكل خطرا على العالم المتقدم في سنوات السبعينات كان حلمي ان اصبح معلما مثل معلمي وربما كانت امنية اترابي لاننا كنا نتوق للعلم وكان نظامنا التربوي يشجع على العلم والمعرفه بل وكنا وكاننا في ثكنة علميه لا اقول عسكريه من انضباط ومداومة وسلوك حتى في اللباس والهندام وتحليقة الشعر والسلوك المحترم وترتيب وتزيين الكراريس وتزويق العناوين على الهامش كيف كانت ظروفنا؟؟؟؟ ظروفنا الاجتماعيه لااقول مزريه لانها لاتفي بالغرض المقصود كيف كنا نسافر راجلين لمسافة 12كلم صباحا ومساء في قر الشتاء وحر الصيف بلباس سمل وثياب رثه لكنها محترمه ونظيفه كيف كان يصيبنا الذعر من امر (احضار الولي) وكيف يكون العقاب عقابين وكيف يكون رد فعل الاسرة بكاملها في اواخر السبعينات في الثانويه كنا اكثر من700داخلي وكيف كان التنافس على النجاح وكيف كنا نراجع دروسنا في المراحيض لان اضواء المراقد تطفا على الساعة 9 كيف كنا نحس بانهزام نفسي وتانيب داخلي ومسكنة مع الاسره واحتقار للنفس مع الاتراب عندما نتحصل على علامات غير مرضيه في الثمانينات وفي الجامعه كيف كان الطالب يبكي دموعا عندما لايتحصل على معدل في مقياس معين كبف تخرج الاطرات من جامعاتنا في ذاك الوقت وكيف كانوا يلتحقون بمختلف الدول الاوروبيه ولايشك احد في كفاءتهم وقدرتهم في بداية الثمانينات حيث كانت طريقة التدريس المعتمده هي الطريقه الحواريه بين الاستاذ وتلامذته وكان االكل يعيش على احلام الجزارة وغايات امرية 76من خلق مواطن جزائري صالح لصبغ جزائريته في شتى الميادين العلميه والثقافيه ومتشبعا بروحه الوطنيه واخلاقه المستمده من عروبته واسلامه ومفتخرا بجزائريته مع كل نجاح يحققه ومع كل انجاز يضفيه اضافة لجزائره بدا الانحدار مع بداية مايسمى بطريقة التدريس بالاهداف لاننا بدانا ننفتح اكثر على السياسات التربويه الخارجيه ومنها الولايات المتحده وكندا لكن الغريب في كل هذا ان امرية 76التي كانت تحدد غايات النظام التربوي الجزائري في خبر كان فاصبح التدريس بالاهداف هو لمجرد انجاز محور او درس معين وعندما نصل الى السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار ماهي الغاية من كل هذا لانجد جوابا عن ذلك خاصة مع دخول المدرسة الاساسيه في بداية الثمانينات والتي كان الترويج لها اكثر من مضمونها واكثر من محتواها ولم نحس بوجودها الا في الانقاص من سنوات التعليم الاكمالي والتي كانت كارثيه على التعليم الثانوي والجامعي مع ان هذه الفترة زخرت بالتعليم التقني الذي وفرت له امكانيات هائله وكان نتاجه واضح للعيان في اغلب الاحيان لكن مايعاب اكثر على هذه الفتره انها ركزت على الجانب التقني من دون التركيز على الجانب الانساني والمواطني بصفة عامه حيث بدانا نلاحظ ظهور بعض التصرفات الشاذه من طرف المسؤولين على شاشات التلفزيون وهم يهددون المسير والمدرس مما ادى الى خلق بداية عصيان شبابي وعدم قدرة التحكم من طرف الاسره في الابناء خاصة مع فترة التسعينات التي اصبح فيها العسكري سيد الموقف في المجتمع والهالة التي احيطت به حتى اصبح حلم الشباب ينحصر في ثكنة عسكريه وليس في جامعة او انجاز علمي لان هذه الفترة جعلت من العسكري في نظر هؤلاء الشباب حلما لايدرك الا بالانخراط في صفوف العسكريه ولو بمستويات متدنيه اعلاها في اغلب الاحيان المستوى النهائي معتناسيهم او عدم افهامهم ان العسكريه تحتاج الى مستويات جامعيه اعلى لانها مثلها مثل الحياة المدنيه تحتاج لبحوث وانجازات لترقى الى مستوى الامم المتحضره الاخرى وماكان اكثر كارثيه هي الاصلاحات التي شهدناها من بداية الالفينيات والتي نراها انها اصلاحات غير مدروسة اصلا ومع المقاربة بالكفاءات والوضعيات التي عجز حتى منظروها الى اليوم من اقرارها في الامتحانات الرسميه وغير الرسميه خاصة مع التدليس الذي وقعنا فيه من رفع نسب النجاح في الامتحانات الرسميه هذه النسب التي هي في الحقيقه اهلكت النظام التربوي الجزائري حتى مع التلميح الى معاقبة المؤسسات التي تكون فيها نسب الرسوب من مستوى الى الى مستوى اعلى ليست في صالح منظري الاصلاحات والامر في غالب الاحيان بالاستدراك والامتحانات الوهميه الاستدراكيه للرفع من هذه النسبه واصبحت المؤسسات تصنف على اساس نسبة النجاح المزيفه في الامتحانات الرسميه مما ادى في غالب الاحيان الى التساهل مع الغش بل والغش بالقوه وهذا مانعيشه الى اليوم وما حكاية احدى الولايات التي صنفت في ذيل الترتيب في امتحان البكالوريا وفي العام الموالي رتبت في اعلى الهرم ومن اوائل الولايات وهذا ماادى الى عصيان مدرسي واخلاقي وتفشي الافات الاجتماعيه والسير في شوارع مظلمه لا نور فيها ولا مقصد ولاغايه من التجول فيها خاصة مع دفعات غير مكونه اصلا لممارسة مهنة التعليم والتوجيه والارشاد نتج عن ذلك عصيان اسري وعدم تحكم الاسره في الابناء بل ويتجرا الولي وبكل مرارة في حضور ولده بالتعليم الابتدائي او المتوسط او الثانوي ان يصرح انه لايستطيع التحكم فيه (ماقدرتش عليه ماعندي مانديرلو) ادركوا المجتمع قد ضاع بضياع شبابه: ان بقي الحال على ماهو عليه فاننا نرى الوضع سيتفاقم اكثر وستظهر افات لانعرفها اليوم ولانعلم من اين ستاتي لكنها ستجد ارضيه خصبة لها وارضية صالحة لزراعتها لتنمو بسرعه ان التعليم في تدهور وسيتدهور اكثر ولن يستطيع احد التحكم في هذا الشباب الذي نرى ان مستواه العقلي مع العمرى في احسن الاحوال يتجاوز 10سنوات وهنا ربما لايكون الخطا في الشاب لان هذا الشاب وجد نفسه منبوذا من الكل وهو ككرة يرمي بها الولي الى المدرسه والمدرسه الى الولي وفي الاخير يجد نفسه في الشارع كسلعة رامجة لااحد يريد وضعها في سلة اهتماماته نظن ان الحل في بداية تفكير جديد يتولاه خبراء وعلماء وحتى الاستعانة بالخبرات الاجنبيه وندع عبارة (كل شي مليح) ننشر غسيلنا امام المنظمات والجمعيات العالميه لمساعدتنا للخروج من الاتون الذي نحن نكتوي فيه ونظن ان التوعيه الاسريه تسبق التوعيه المدرسيه وبعد التوعيه الاسريه عن طريق الندوات المسموعه والمتلفزه وحتى اجباريه حضور الاولياء في ندوات ينشطها مختصون نابعه من دراسه واعيه واقعيه فلنغير البرامج الاذاعيه والمتلفزه والصحف الى ماهو افيد للابناء والمجتمع بصفة عامه
صورة: ‏************ التعليم في خطر*********
سنوات الخمسينات وصل السوفييت الى القمر قبل امريكا
في سنة 1981خسر طلاب امريكا مسابقه للرياضيات امام طلبة اليابان وكوريا
اجتمع خبراء امريكا واصدروا تقريرا عنوانه (امة في خطر)
هل نحن الان في خطر ام اننا انحدرنا من مرحلة الخطر الى ماقبلها حتى اصبحنا لانحس بالخطر
هل يصلح عنوان امة في خطر الى امتنا ام اننا اصبحنا نحن الخطر بل نشكل خطرا على العالم المتقدم
في سنوات السبعينات كان حلمي ان اصبح معلما مثل معلمي وربما كانت امنية اترابي
لاننا كنا نتوق للعلم وكان نظامنا التربوي يشجع على العلم والمعرفه بل وكنا وكاننا في ثكنة علميه لا اقول عسكريه من انضباط ومداومة وسلوك حتى في اللباس والهندام وتحليقة الشعر والسلوك المحترم وترتيب وتزيين الكراريس وتزويق العناوين على الهامش
كيف كانت ظروفنا؟؟؟؟ ظروفنا الاجتماعيه لااقول مزريه لانها لاتفي بالغرض المقصود كيف كنا نسافر راجلين لمسافة 12كلم صباحا ومساء في قر الشتاء وحر الصيف بلباس سمل وثياب رثه لكنها محترمه ونظيفه
كيف كان يصيبنا الذعر من امر (احضار الولي) وكيف يكون العقاب عقابين وكيف يكون رد فعل الاسرة بكاملها
في اواخر السبعينات في الثانويه كنا اكثر من700داخلي وكيف كان التنافس على النجاح وكيف كنا نراجع دروسنا في المراحيض لان اضواء المراقد تطفا على الساعة 9
كيف كنا نحس بانهزام نفسي وتانيب داخلي ومسكنة مع الاسره واحتقار للنفس مع الاتراب عندما نتحصل على علامات غير مرضيه
في الثمانينات وفي الجامعه كيف كان الطالب يبكي دموعا عندما لايتحصل على معدل في مقياس معين
كبف تخرج الاطرات من جامعاتنا في ذاك الوقت وكيف كانوا يلتحقون بمختلف الدول الاوروبيه ولايشك احد في كفاءتهم وقدرتهم
في بداية الثمانينات حيث كانت طريقة التدريس المعتمده هي الطريقه الحواريه بين الاستاذ وتلامذته
وكان االكل يعيش على احلام الجزارة وغايات امرية 76من خلق مواطن جزائري صالح لصبغ جزائريته في شتى الميادين العلميه والثقافيه ومتشبعا بروحه الوطنيه واخلاقه المستمده من عروبته واسلامه ومفتخرا بجزائريته مع كل نجاح يحققه ومع كل انجاز يضفيه اضافة لجزائره
بدا الانحدار مع بداية مايسمى بطريقة التدريس بالاهداف لاننا بدانا ننفتح اكثر على السياسات التربويه الخارجيه ومنها الولايات المتحده وكندا لكن الغريب في كل هذا ان امرية 76التي كانت تحدد غايات النظام التربوي الجزائري في خبر كان
فاصبح التدريس بالاهداف هو لمجرد انجاز محور او درس معين وعندما نصل الى السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار ماهي الغاية من كل هذا لانجد جوابا عن ذلك
خاصة مع دخول المدرسة الاساسيه في بداية الثمانينات والتي كان الترويج لها اكثر من مضمونها واكثر من محتواها ولم نحس بوجودها الا في الانقاص من سنوات التعليم الاكمالي والتي كانت كارثيه على التعليم الثانوي والجامعي مع ان هذه الفترة زخرت بالتعليم التقني الذي وفرت له امكانيات هائله وكان نتاجه واضح للعيان في اغلب الاحيان
لكن مايعاب اكثر على هذه الفتره انها ركزت على الجانب التقني من دون التركيز على الجانب الانساني والمواطني بصفة عامه حيث بدانا نلاحظ ظهور بعض التصرفات الشاذه من طرف المسؤولين على شاشات التلفزيون وهم يهددون المسير والمدرس مما ادى الى خلق بداية عصيان شبابي وعدم قدرة التحكم من طرف الاسره في الابناء
خاصة مع فترة التسعينات التي اصبح فيها العسكري سيد الموقف في المجتمع والهالة التي احيطت به حتى اصبح حلم الشباب ينحصر في ثكنة عسكريه وليس في جامعة او انجاز علمي
لان هذه الفترة جعلت من العسكري في نظر هؤلاء الشباب حلما لايدرك الا بالانخراط في صفوف العسكريه ولو بمستويات متدنيه اعلاها في اغلب الاحيان المستوى النهائي معتناسيهم او عدم افهامهم ان العسكريه تحتاج الى مستويات جامعيه اعلى لانها مثلها مثل الحياة المدنيه تحتاج لبحوث وانجازات لترقى الى مستوى الامم المتحضره الاخرى
وماكان اكثر كارثيه هي الاصلاحات التي شهدناها من بداية الالفينيات والتي نراها انها اصلاحات غير مدروسة اصلا ومع المقاربة بالكفاءات والوضعيات التي عجز حتى منظروها الى اليوم من اقرارها في الامتحانات الرسميه وغير الرسميه
خاصة مع التدليس الذي وقعنا فيه من رفع نسب النجاح في الامتحانات الرسميه هذه النسب التي هي في الحقيقه اهلكت النظام التربوي الجزائري حتى مع التلميح الى معاقبة المؤسسات التي تكون فيها نسب الرسوب من مستوى الى الى مستوى اعلى ليست في صالح منظري الاصلاحات والامر في غالب الاحيان بالاستدراك والامتحانات الوهميه الاستدراكيه للرفع من هذه النسبه
واصبحت المؤسسات تصنف على اساس نسبة النجاح المزيفه في الامتحانات الرسميه مما ادى في غالب الاحيان الى التساهل مع الغش بل والغش بالقوه وهذا مانعيشه الى اليوم وما حكاية احدى الولايات التي صنفت في ذيل الترتيب في امتحان البكالوريا وفي العام الموالي رتبت في اعلى الهرم ومن اوائل الولايات
وهذا ماادى الى عصيان مدرسي واخلاقي وتفشي الافات الاجتماعيه والسير في شوارع مظلمه لا نور فيها ولا مقصد ولاغايه من التجول فيها خاصة مع دفعات غير مكونه اصلا لممارسة مهنة التعليم والتوجيه والارشاد
نتج عن ذلك عصيان اسري وعدم تحكم الاسره في الابناء بل ويتجرا الولي وبكل مرارة في حضور ولده بالتعليم الابتدائي او المتوسط او الثانوي ان يصرح انه لايستطيع التحكم فيه (ماقدرتش عليه ماعندي مانديرلو)
ادركوا المجتمع قد ضاع بضياع شبابه:
ان بقي الحال على ماهو عليه فاننا نرى الوضع سيتفاقم اكثر وستظهر افات لانعرفها اليوم ولانعلم من اين ستاتي لكنها ستجد ارضيه خصبة لها وارضية صالحة لزراعتها لتنمو بسرعه
ان التعليم في تدهور وسيتدهور اكثر ولن يستطيع احد التحكم في هذا الشباب الذي نرى ان مستواه العقلي مع العمرى في احسن الاحوال يتجاوز 10سنوات وهنا ربما لايكون الخطا في الشاب
لان هذا الشاب وجد نفسه منبوذا من الكل وهو ككرة يرمي بها الولي الى المدرسه والمدرسه الى الولي وفي الاخير يجد نفسه في الشارع كسلعة رامجة لااحد يريد وضعها في سلة اهتماماته
نظن ان الحل في بداية تفكير جديد يتولاه خبراء وعلماء وحتى الاستعانة بالخبرات الاجنبيه وندع عبارة (كل شي مليح) ننشر غسيلنا امام المنظمات والجمعيات العالميه لمساعدتنا للخروج من الاتون الذي نحن نكتوي فيه
ونظن ان التوعيه الاسريه تسبق التوعيه المدرسيه وبعد التوعيه الاسريه عن طريق الندوات المسموعه والمتلفزه وحتى اجباريه حضور الاولياء في ندوات ينشطها مختصون نابعه من دراسه واعيه واقعيه
فلنغير البرامج الاذاعيه والمتلفزه والصحف الى ماهو افيد للابناء والمجتمع بصفة عامه
صورة: ************ التعليم في خطر********* سنوات الخمسينات وصل السوفييت الى القمر قبل امريكا في سنة 1981خسر طلاب امريكا مسابقه للرياضيات امام طلبة اليابان وكوريا اجتمع خبراء امريكا واصدروا تقريرا عنوانه (امة في خطر) هل نحن الان في خطر ام اننا انحدرنا من مرحلة الخطر الى ماقبلها حتى اصبحنا لانحس بالخطر هل يصلح عنوان امة في خطر الى امتنا ام اننا اصبحنا نحن الخطر بل نشكل خطرا على العالم المتقدم في سنوات السبعينات كان حلمي ان اصبح معلما مثل معلمي وربما كانت امنية اترابي لاننا كنا نتوق للعلم وكان نظامنا التربوي يشجع على العلم والمعرفه بل وكنا وكاننا في ثكنة علميه لا اقول عسكريه من انضباط ومداومة وسلوك حتى في اللباس والهندام وتحليقة الشعر والسلوك المحترم وترتيب وتزيين الكراريس وتزويق العناوين على الهامش كيف كانت ظروفنا؟؟؟؟ ظروفنا الاجتماعيه لااقول مزريه لانها لاتفي بالغرض المقصود كيف كنا نسافر راجلين لمسافة 12كلم صباحا ومساء في قر الشتاء وحر الصيف بلباس سمل وثياب رثه لكنها محترمه ونظيفه كيف كان يصيبنا الذعر من امر (احضار الولي) وكيف يكون العقاب عقابين وكيف يكون رد فعل الاسرة بكاملها في اواخر السبعينات في الثانويه كنا اكثر من700داخلي وكيف كان التنافس على النجاح وكيف كنا نراجع دروسنا في المراحيض لان اضواء المراقد تطفا على الساعة 9 كيف كنا نحس بانهزام نفسي وتانيب داخلي ومسكنة مع الاسره واحتقار للنفس مع الاتراب عندما نتحصل على علامات غير مرضيه في الثمانينات وفي الجامعه كيف كان الطالب يبكي دموعا عندما لايتحصل على معدل في مقياس معين كبف تخرج الاطرات من جامعاتنا في ذاك الوقت وكيف كانوا يلتحقون بمختلف الدول الاوروبيه ولايشك احد في كفاءتهم وقدرتهم في بداية الثمانينات حيث كانت طريقة التدريس المعتمده هي الطريقه الحواريه بين الاستاذ وتلامذته وكان االكل يعيش على احلام الجزارة وغايات امرية 76من خلق مواطن جزائري صالح لصبغ جزائريته في شتى الميادين العلميه والثقافيه ومتشبعا بروحه الوطنيه واخلاقه المستمده من عروبته واسلامه ومفتخرا بجزائريته مع كل نجاح يحققه ومع كل انجاز يضفيه اضافة لجزائره بدا الانحدار مع بداية مايسمى بطريقة التدريس بالاهداف لاننا بدانا ننفتح اكثر على السياسات التربويه الخارجيه ومنها الولايات المتحده وكندا لكن الغريب في كل هذا ان امرية 76التي كانت تحدد غايات النظام التربوي الجزائري في خبر كان فاصبح التدريس بالاهداف هو لمجرد انجاز محور او درس معين وعندما نصل الى السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار ماهي الغاية من كل هذا لانجد جوابا عن ذلك خاصة مع دخول المدرسة الاساسيه في بداية الثمانينات والتي كان الترويج لها اكثر من مضمونها واكثر من محتواها ولم نحس بوجودها الا في الانقاص من سنوات التعليم الاكمالي والتي كانت كارثيه على التعليم الثانوي والجامعي مع ان هذه الفترة زخرت بالتعليم التقني الذي وفرت له امكانيات هائله وكان نتاجه واضح للعيان في اغلب الاحيان لكن مايعاب اكثر على هذه الفتره انها ركزت على الجانب التقني من دون التركيز على الجانب الانساني والمواطني بصفة عامه حيث بدانا نلاحظ ظهور بعض التصرفات الشاذه من طرف المسؤولين على شاشات التلفزيون وهم يهددون المسير والمدرس مما ادى الى خلق بداية عصيان شبابي وعدم قدرة التحكم من طرف الاسره في الابناء خاصة مع فترة التسعينات التي اصبح فيها العسكري سيد الموقف في المجتمع والهالة التي احيطت به حتى اصبح حلم الشباب ينحصر في ثكنة عسكريه وليس في جامعة او انجاز علمي لان هذه الفترة جعلت من العسكري في نظر هؤلاء الشباب حلما لايدرك الا بالانخراط في صفوف العسكريه ولو بمستويات متدنيه اعلاها في اغلب الاحيان المستوى النهائي معتناسيهم او عدم افهامهم ان العسكريه تحتاج الى مستويات جامعيه اعلى لانها مثلها مثل الحياة المدنيه تحتاج لبحوث وانجازات لترقى الى مستوى الامم المتحضره الاخرى وماكان اكثر كارثيه هي الاصلاحات التي شهدناها من بداية الالفينيات والتي نراها انها اصلاحات غير مدروسة اصلا ومع المقاربة بالكفاءات والوضعيات التي عجز حتى منظروها الى اليوم من اقرارها في الامتحانات الرسميه وغير الرسميه خاصة مع التدليس الذي وقعنا فيه من رفع نسب النجاح في الامتحانات الرسميه هذه النسب التي هي في الحقيقه اهلكت النظام التربوي الجزائري حتى مع التلميح الى معاقبة المؤسسات التي تكون فيها نسب الرسوب من مستوى الى الى مستوى اعلى ليست في صالح منظري الاصلاحات والامر في غالب الاحيان بالاستدراك والامتحانات الوهميه الاستدراكيه للرفع من هذه النسبه واصبحت المؤسسات تصنف على اساس نسبة النجاح المزيفه في الامتحانات الرسميه مما ادى في غالب الاحيان الى التساهل مع الغش بل والغش بالقوه وهذا مانعيشه الى اليوم وما حكاية احدى الولايات التي صنفت في ذيل الترتيب في امتحان البكالوريا وفي العام الموالي رتبت في اعلى الهرم ومن اوائل الولايات وهذا ماادى الى عصيان مدرسي واخلاقي وتفشي الافات الاجتماعيه والسير في شوارع مظلمه لا نور فيها ولا مقصد ولاغايه من التجول فيها خاصة مع دفعات غير مكونه اصلا لممارسة مهنة التعليم والتوجيه والارشاد نتج عن ذلك عصيان اسري وعدم تحكم الاسره في الابناء بل ويتجرا الولي وبكل مرارة في حضور ولده بالتعليم الابتدائي او المتوسط او الثانوي ان يصرح انه لايستطيع التحكم فيه (ماقدرتش عليه ماعندي مانديرلو) ادركوا المجتمع قد ضاع بضياع شبابه: ان بقي الحال على ماهو عليه فاننا نرى الوضع سيتفاقم اكثر وستظهر افات لانعرفها اليوم ولانعلم من اين ستاتي لكنها ستجد ارضيه خصبة لها وارضية صالحة لزراعتها لتنمو بسرعه ان التعليم في تدهور وسيتدهور اكثر ولن يستطيع احد التحكم في هذا الشباب الذي نرى ان مستواه العقلي مع العمرى في احسن الاحوال يتجاوز 10سنوات وهنا ربما لايكون الخطا في الشاب لان هذا الشاب وجد نفسه منبوذا من الكل وهو ككرة يرمي بها الولي الى المدرسه والمدرسه الى الولي وفي الاخير يجد نفسه في الشارع كسلعة رامجة لااحد يريد وضعها في سلة اهتماماته نظن ان الحل في بداية تفكير جديد يتولاه خبراء وعلماء وحتى الاستعانة بالخبرات الاجنبيه وندع عبارة (كل شي مليح) ننشر غسيلنا امام المنظمات والجمعيات العالميه لمساعدتنا للخروج من الاتون الذي نحن نكتوي فيه ونظن ان التوعيه الاسريه تسبق التوعيه المدرسيه وبعد التوعيه الاسريه عن طريق الندوات المسموعه والمتلفزه وحتى اجباريه حضور الاولياء في ندوات ينشطها مختصون نابعه من دراسه واعيه واقعيه فلنغير البرامج الاذاعيه والمتلفزه والصحف الى ماهو افيد للابناء والمجتمع بصفة عامه‏
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
المتتبع لما يجري على ساحتنا العربيه والوطنيه يطرح سؤالا ربما يكون عند من ياتون بعدنا الاجابه عليه ..... لماذا نحن مبالغون في كل شيئ؟؟؟؟............
عندما اتتبع القنوات الاجنبيه واقصد هنا الاوروبيه والامريكيه والاستراليه وبعض الدول الاسيويه التي لم ترضع حليب العروبه ولو تفرغ انفها في الشعوب التراب
خاصة في اعيادها الوطنيه والدينيه لااجد تلك البهرجه ولا اجد المبالغه التي نعيشها نحن من اناشيد وطنيه وكلمات زوينه بلادنا والتي ارجعت احدى الدول العربيه عريس العالم ورائدة العالم في كل العلوم حتى علم الانبطاح والتبطخ
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن اكثر وطنيه من الالماني او البريطاني او الفرنسي وغيرهم من الاجناس التي لاتعزف الوطنيه على الكمان بل تمارسها على ارض الواقع ولاتطرب مسامع العالم بكلمات رنانه فيها ميل من النفاق وشبر من الحقيقه
هل نحن مبالغون حتى في الحب والكره واظن ان المبالغه ربيبه النفاق
حتى في علاقاتنا الاجتماعيه نجد الحب ياتي بقوه بل ومبالغ فيه وسرعان مايزول لانه لم يبن على ارض صلبه وتريث وواقعيه فنجد الصداقه غالبا ماتنتهي بفجور ونجد الحب عادة ماينتهي بفراق اليم العداوه والزواج بالصيف غالبا ماينتهي بطلاق في الشتاء
وحب الوطن والوطنية غالبا ماتنتهي بفضائح السرقه للمال العام والاستفاده من الريع وملئ البطون
لماذا يكون الوطنيون حقا صامتون دامعون باعينهم وهو يلاحظون الوطنيه كم اصبح ثمنها في بورصة المنافقين والشياتين وساء اولئك رفيقا
الكل يلاحظ هذه الايام المفرقعات وهي تغزو الطرقات والمدارس والساحات يقال والععهده على القائل احتفالا بالمولد النبوي الشريف وابتهاجا بمولده عليه الصلاة والسلام
الايحق لنا اان ننادي ونصرخ ماهذا النفاق افي مجتمع الفيزو والماكياج والفتن يحتفل بالمولد النبوي
افي مجتمع الزناة والراشين والباغين يبهرج بالمولد النبوي
افي مجتمع انتهاك الاعراض والمخدرات السائله والجامده والغبره يبالغ بالاحتفال بالمولد النبوي
هل في مجتمع لاتربيه للابناء والسراويل القصيره والهابطه والشعر الواقف والمظهر الخنثوي للرجال والرجلوي للنساء يحتفل بالمولد النبوي الشريف
هل في اسر لاتعرف الا اطباق الماكولات واخر الموضات يحتفل بالمولد النبوي
هل في مجتمعات ودول تمنع تعدد الزوجات وتساوي بين شهادة الرجل والمراة في المحاكم وتشرع لتساوي الميراث مناصفة بين الرجل والمراة يحتفل بالمولد النبوي
اظن ان هذا نفاق وحياة العربي كلها نفاق واخلاقه نفاق ووطنيته نفاق واسلامه نفاق

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
المتتبع لما يجري على ساحتنا العربيه والوطنيه يطرح سؤالا ربما يكون عند من ياتون بعدنا الاجابه عليه ..... لماذا نحن مبالغون في كل شيئ؟؟؟؟............
عندما اتتبع القنوات الاجنبيه واقصد هنا الاوروبيه والامريكيه والاستراليه وبعض الدول الاسيويه التي لم ترضع حليب العروبه ولو تفرغ انفها في الشعوب التراب
خاصة في اعيادها الوطنيه والدينيه لااجد تلك البهرجه ولا اجد المبالغه التي نعيشها نحن من اناشيد وطنيه وكلمات زوينه بلادنا والتي ارجعت احدى الدول العربيه عريس العالم ورائدة العالم في كل العلوم حتى علم الانبطاح والتبطخ
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن اكثر وطنيه من الالماني او البريطاني او الفرنسي وغيرهم من الاجناس التي لاتعزف الوطنيه على الكمان بل تمارسها على ارض الواقع ولاتطرب مسامع العالم بكلمات رنانه فيها ميل من النفاق وشبر من الحقيقه
هل نحن مبالغون حتى في الحب والكره واظن ان المبالغه ربيبه النفاق
حتى في علاقاتنا الاجتماعيه نجد الحب ياتي بقوه بل ومبالغ فيه وسرعان مايزول لانه لم يبن على ارض صلبه وتريث وواقعيه فنجد الصداقه غالبا ماتنتهي بفجور ونجد الحب عادة ماينتهي بفراق اليم العداوه والزواج بالصيف غالبا ماينتهي بطلاق في الشتاء
وحب الوطن والوطنية غالبا ماتنتهي بفضائح السرقه للمال العام والاستفاده من الريع وملئ البطون
لماذا يكون الوطنيون حقا صامتون دامعون باعينهم وهو يلاحظون الوطنيه كم اصبح ثمنها في بورصة المنافقين والشياتين وساء اولئك رفيقا
الكل يلاحظ هذه الايام المفرقعات وهي تغزو الطرقات والمدارس والساحات يقال والععهده على القائل احتفالا بالمولد النبوي الشريف وابتهاجا بمولده عليه الصلاة والسلام
الايحق لنا اان ننادي ونصرخ ماهذا النفاق افي مجتمع الفيزو والماكياج والفتن يحتفل بالمولد النبوي
افي مجتمع الزناة والراشين والباغين يبهرج بالمولد النبوي
افي مجتمع انتهاك الاعراض والمخدرات السائله والجامده والغبره يبالغ بالاحتفال بالمولد النبوي
هل في مجتمع لاتربيه للابناء والسراويل القصيره والهابطه والشعر الواقف والمظهر الخنثوي للرجال والرجلوي للنساء يحتفل بالمولد النبوي الشريف
هل في اسر لاتعرف الا اطباق الماكولات واخر الموضات يحتفل بالمولد النبوي
هل في مجتمعات ودول تمنع تعدد الزوجات وتساوي بين شهادة الرجل والمراة في المحاكم وتشرع لتساوي الميراث مناصفة بين الرجل والمراة يحتفل بالمولد النبوي
اظن ان هذا نفاق وحياة العربي كلها نفاق واخلاقه نفاق ووطنيته نفاق واسلامه نفاق
ر.ر
بمناسبة العام الجديد ونعتذر لكلمة جديد لانه سيكون مكررا ان لم يكن جديدا ببذلة قديمة جدا اهترات على اكتافنا فاصبحنا عراة يلاحظ كل العالم عوراتنا
نعتذر للعام الجديد لانه سيكون مملا كسابقيه ياكل خبزة الشعير القديمة (الصابحه) ويشرب من دموع الارض والعرض والصحه والتقدم ووووووووووو سيبكي كل هذا عند قدميه ويقولو ن له انت كفلم مكرر شاهدناه في شاشات الادرات والمدارات وعايشناه وراء المكاتب والمصاطب بكل الم وحز ن حتى انشرخت الاسطوانه واصبحت عتيمة لانها بالابيض والاسود والعالم صار يقارع البعد السادس
نعتذر لهذا الجديد القادم لانه سيجدنا كما كنا تماثيل لم تتغير مع الزمن بل تاثرت بعوامل التعريه فتاكلت جنباتها وسقطت ركبها حتى جثت امام عالم اصبحت تماثيله متحركة ناطقه روبوطات
اهلا بالعام القديم في ثوب جديد فمن دبي التي تحضر 4000لعبه ناريه لتحرق بها فقراء الصومال واثيوبا وتتبهرج لبابا نوال الذي سيكافؤها بفك بكارة المسلمين وينتهك عرض المحرومين الشحاتين
اهلا بالجديد القادم الذي لن يلبس له عزومه البذل السواداء بل سيجد في سوريا لباس ابيض اكفانا وحمامات الجو ترش المعازيم بعطر نابالم والكل يحمل بندقيه ليرد على القصف بطلقات تحذيريه لابادة جنس الشام
اهلا بالجديد القديم فكل السنوات تشابهت في لبنان من دوي اعراس بسيارات مفخخه زغرد لها النسوان بنحيبهن وبلت الارض بدموعهن والساسة لايفارقون حلبة الثيران فالقطعة الحمراء بيد هذا لينطح ثور هذا مناضل هذا والساحة تعج بالمشجعين الاموات ومؤبنوهم على الشاشات يقتسمون ويتفننون في مدح الموت وغزل الاجساد العاريه في الشوارع بعد ان قدت منها الثياب بالقنابل
اهلا بالقديم على رفات الجديد فالجديد ذبح واستعيض عنه بالقديم ,تلك ليالي تونس الخضراء فمن ثورة الشباب وخبزة البوعزيزي الى كعكة العجزة والمسنين فما انجبته تونس والتونسيات لم يتجاوز اصابع اليد التي ارتجفت وارتعشت بفعل السنين
لماذا الزواج والنسل والانجاب ان كانت بطون السياسة عقرت من عهد بورقيبه والمنستيري وغيرهم ذاك جيل انجبته تونسيات ومابعده اجيال زنا ليس لهم الحق في وراثة السياسه
عام جديد يابلد النشامى وسيسال القديم كم تركت لي من الدماء في الانبار والبصره وكركوك وغيرها من اشلاء العراق التي تمزقت ومابقي منها سيتقطع اربا اربا
كيف تكون جديدا ياجديد في مصر ومصر تريد ان تحيي القديم فالصعيد صعيدا وسيناء لاهلها وشرم الشيخ لقاطنيها
تريد ان ترجع الى عبس وذبيان وقبائل المغيره
هل تريد ياجديد ان تكون مع الكواسر والبواسل وشقيف يفتل عضلاته ليربي ابن عدوه في حضنه اسرائيل ليقتله يومامانذلك ياجديد ام تراك تحب السلطه ولاجلها تدخل شعباباكمله السجن بتهمة خيانة نفسه وهل هناك من يخون نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فارحل ياجديد انت دخيل علينا
عام الدبابة والمدفع على كل سطح ورشاش امام كل باب في ليبيا التي ثارت ولازالت ثائرة ثارت على القذافي ولازالت ثائرة على الثورة ام ان هواية السلاح رجوليه في عالمنا ووضع السكين على الخصر اليمني دليل فحولة اليمني
فشحذ السيوف والفروج هواية مفضله لدى العربي الذي ينعم بدفئ الصدور والعالم الاخر يحفر له كل يوم ملايين من القبور باختراعاته المسمومه التي لاتجرب ولاتصلح الا لبعوض وخنافيس العالم العربي
عام جديد ياجزائري وهل تقبل ياجديد بارث القديم هل عند تسليم المهام مع القديم ترضى ام ستعود لانتظارك ام سترحل وراء الضفاف لتكون جديدا حقا
هل سترضى ياجديد بعليل قلنا له بوركت من بطل في الثوره والاستقلال والبناء وكفاك تعبا ,كفاك ماعانيته لاجل شعبك حتى اصابك الوهن
لكنهم قالوا له رابعه حسب السنن وايات القران المبين حتى وان كنت ظلا لحائط السلطه ونحن نعمل عندما يسكن الظلام وتنام الانام
وباسمك سيكون كل شيئ مباح لاننا نحن نمص الدماء عندما تطفئ الاضواء وفي الصباح يكتب التاريخ اللعنات باسمك ومن سال دمه من اللسع سيقول لك سيدي هات ظفرك ليحك جلدي ولن تستطيع سيدي
جديد جاء وقد وهن كل شيئ في بلادي واصبح الشباب في السجون التي بناها الكبار وادخلوهم فيها عنوة وقسرا
تبرا الكل من الكل فالكل ظالم الا المتحدث مظلوم فتفرق دم الجزائر بسكاكين شعبها
فالكل يريد اناختها ليهبر كل حسب طول سكينته ومديته
من حدثك حدثك باسم بن الخطاب وفي يده سيف الحجاج ليقتل الباقين لانهم في نظره مفتاح التهلكه للجزائر
والحقيقة ان الجزائر تئن تحت اقدام الجميع والكل يفركها كسيجارة بين اصابعه ينتظر متى تصبح كاعقاب ليرميها ويفرسها برجله
لك الله ياجزائر ولك الله ياجديد ان رضيت البقاء بيننا فان كنت انت جديد فنحن لاجديد لدينا وسنلقي عليك محاضرات القديم القديم حتى من زمن لم تولد فيه ايها الجديد
سوف لن تفهم لغتنا ايها الجديد فانت في عالم النجوم ونحن في عالم الحدود والتخوم
انت في عالم الذكاء ونحن في عالم البكاء
انت في عالم السياسه ونحن في عالم النخاسه
انت في عالم الاختراع واليراع ونحن في عالم مد الذراع
فارحل عنا ياجديد لانريدك دعنا مع قديمنا وسنطرد القديم لنسجد للاقدم وهكذا الى ان نصل لمن اسس عالمنا العربي ونطرده ونعود للاقدم منه وعند ذلك سنخبرك من هو وربما دعوناك الينا لانك ستصبح عند ذاك قديم

مناسبة العام الجديد ونعتذر لكلمة جديد لانه سيكون مكررا ان لم يكن جديدا ببذلة قديمة جدا اهترات على اكتافنا فاصبحنا عراة يلاحظ كل العالم عوراتنا 
نعتذر للعام الجديد لانه سيكون مملا كسابقيه ياكل خبزة الشعير القديمة (الصابحه) ويشرب من دموع الارض والعرض والصحه والتقدم ووووووووووو سيبكي كل هذا عند قدميه ويقولو ن له انت كفلم مكرر شاهدناه في شاشات الادرات والمدارات وعايشناه وراء المكاتب والمصاطب بكل الم وحز ن حتى انشرخت الاسطوانه واصبحت عتيمة لانها بالابيض والاسود والعالم صار يقارع البعد السادس 
نعتذر لهذا الجديد القادم لانه سيجدنا كما كنا تماثيل لم تتغير مع الزمن بل تاثرت بعوامل التعريه فتاكلت جنباتها وسقطت ركبها حتى جثت امام عالم اصبحت تماثيله متحركة ناطقه روبوطات
اهلا بالعام القديم في ثوب جديد فمن دبي التي تحضر 4000لعبه ناريه لتحرق بها فقراء الصومال واثيوبا وتتبهرج لبابا نوال الذي سيكافؤها بفك بكارة المسلمين وينتهك عرض المحرومين الشحاتين
اهلا بالجديد القادم الذي لن يلبس له عزومه البذل السواداء بل سيجد في سوريا لباس ابيض اكفانا وحمامات الجو ترش المعازيم بعطر نابالم والكل يحمل بندقيه ليرد على القصف بطلقات تحذيريه لابادة جنس الشام 
اهلا بالجديد القديم فكل السنوات تشابهت في لبنان من دوي اعراس بسيارات مفخخه زغرد لها النسوان بنحيبهن وبلت الارض بدموعهن والساسة لايفارقون حلبة الثيران فالقطعة الحمراء بيد هذا لينطح ثور هذا مناضل هذا والساحة تعج بالمشجعين الاموات ومؤبنوهم على الشاشات يقتسمون ويتفننون في مدح الموت وغزل الاجساد العاريه في الشوارع بعد ان قدت منها الثياب بالقنابل 
اهلا بالقديم على رفات الجديد فالجديد ذبح واستعيض عنه بالقديم ,تلك ليالي تونس الخضراء فمن ثورة الشباب وخبزة البوعزيزي الى كعكة العجزة والمسنين فما انجبته تونس والتونسيات لم يتجاوز اصابع اليد التي ارتجفت وارتعشت بفعل السنين 
لماذا الزواج والنسل والانجاب ان كانت بطون السياسة عقرت من عهد بورقيبه والمنستيري  وغيرهم ذاك جيل انجبته تونسيات ومابعده اجيال زنا ليس لهم الحق في وراثة السياسه 
عام جديد يابلد النشامى وسيسال القديم كم تركت لي من الدماء في الانبار والبصره وكركوك وغيرها من اشلاء العراق التي تمزقت ومابقي منها سيتقطع اربا اربا 
كيف تكون جديدا ياجديد في مصر ومصر تريد ان تحيي القديم فالصعيد صعيدا وسيناء لاهلها وشرم الشيخ لقاطنيها 
تريد ان ترجع الى عبس وذبيان وقبائل المغيره 
هل تريد ياجديد ان تكون مع الكواسر والبواسل وشقيف يفتل عضلاته ليربي ابن عدوه في حضنه اسرائيل ليقتله يومامانذلك ياجديد ام تراك تحب السلطه ولاجلها تدخل شعباباكمله السجن بتهمة خيانة نفسه وهل هناك من يخون نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فارحل ياجديد انت دخيل علينا 
عام الدبابة والمدفع على كل سطح ورشاش امام كل باب  في ليبيا التي ثارت ولازالت ثائرة ثارت على القذافي ولازالت ثائرة على الثورة ام ان هواية السلاح رجوليه في عالمنا ووضع السكين على الخصر اليمني دليل فحولة اليمني 
فشحذ السيوف والفروج هواية مفضله لدى العربي الذي ينعم بدفئ الصدور والعالم الاخر يحفر له كل يوم ملايين من القبور باختراعاته المسمومه التي لاتجرب ولاتصلح الا لبعوض وخنافيس العالم العربي 
عام جديد ياجزائري وهل تقبل ياجديد بارث القديم هل عند تسليم المهام مع القديم ترضى ام ستعود لانتظارك ام سترحل وراء الضفاف لتكون جديدا حقا 
هل سترضى ياجديد بعليل قلنا له بوركت من بطل في الثوره والاستقلال والبناء وكفاك تعبا ,كفاك ماعانيته لاجل شعبك حتى اصابك الوهن 
لكنهم قالوا له رابعه حسب السنن وايات القران المبين حتى وان كنت ظلا لحائط السلطه ونحن نعمل عندما يسكن الظلام وتنام الانام 
وباسمك سيكون كل شيئ مباح لاننا نحن نمص الدماء عندما تطفئ الاضواء وفي الصباح يكتب التاريخ اللعنات باسمك ومن سال دمه من اللسع سيقول لك سيدي هات ظفرك ليحك جلدي ولن تستطيع سيدي 
جديد جاء وقد وهن كل شيئ في بلادي واصبح الشباب في السجون التي بناها الكبار وادخلوهم فيها عنوة وقسرا 
تبرا الكل من الكل فالكل ظالم الا المتحدث مظلوم فتفرق دم الجزائر بسكاكين شعبها 
فالكل يريد اناختها ليهبر كل حسب طول سكينته ومديته 
من حدثك حدثك باسم بن الخطاب وفي يده سيف الحجاج ليقتل الباقين لانهم في نظره مفتاح التهلكه للجزائر 
والحقيقة ان الجزائر تئن تحت اقدام الجميع والكل يفركها كسيجارة بين اصابعه ينتظر متى تصبح كاعقاب ليرميها ويفرسها برجله 
لك الله ياجزائر ولك الله ياجديد ان رضيت البقاء بيننا فان كنت انت جديد فنحن لاجديد لدينا وسنلقي عليك محاضرات القديم القديم حتى من زمن لم تولد فيه ايها الجديد 
سوف لن تفهم لغتنا ايها الجديد فانت في عالم النجوم ونحن في عالم الحدود والتخوم
انت في عالم الذكاء ونحن في عالم البكاء
انت في عالم السياسه ونحن في عالم النخاسه 
انت في عالم الاختراع واليراع ونحن في عالم مد الذراع 
فارحل عنا ياجديد لانريدك دعنا مع قديمنا وسنطرد القديم لنسجد للاقدم وهكذا الى ان نصل لمن اسس عالمنا العربي ونطرده ونعود للاقدم منه وعند ذلك سنخبرك من هو وربما دعوناك الينا لانك ستصبح عند ذاك قديم